فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 445

يقال له سعيد الخير وكان يظهر نسكا غيضة ذات سباع فأقطعه إياها الوليد فحفر النهر وعمر ما هناك وقال بعضهم الذي اقطعه ذلك عمر بن عبد العزيز قالوا ولم يكن للرافقة اثر قديم إنما بناها أمير المؤمنين المنصور رحمه الله سنة خمس وخمسين ومائة على بناء مدينته ببغداد ورتب فيها جندا من أهل خراسان وجرت على يدي المهدي وهو ولي عهد ثم أن الرشيد بنى قصورها فكان بين الرقة والرافقة فضاء مزارع فلما قدم علي بن سليمان بن علي واليا على الجزيرة نقل أسواق الرقة إلى تلك الأرض فكان سوق الرقة الأعظم فيما مضى يعرف بسوق هشام العتيق ثم لما قدم الرشيد الرقة استزاد في تلك الأسواق فلم تزل تجتبي مع الصوافي وأما رصافة هشام فإن هشام بن عبد الملك أحدثها وكان ينزل قبلها الزيتونة وحفر الهنى والمرى واستخرج الضيعة التي تعرف بالهنى والمرى وأحدث فيها واسط الرقة ثم إن تلك الضيعة قبضت في أول الدولة ثم صارت لأم جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور فابتنت فيها القطيعة التي تنسب إليها وزادت في عمارتها ولم يكن للرحبة التي في أسفل قرقيسيا أثر قديم إنما بناه وأحدثها مالك بن طوق بن عتاب التغلبي في خلافة المأمون وكانت أذرمة من ديار ربيعة قرية قديمة فأخذها الحسن بن عمرو بن الخطاب التغلبي من صاحبها وبنى بها قصرا وحصنها وكانت كفرتوثا حصنا قديما فاتخذها ولد أبي رمثة منزلا فمدنوها وحصنوها

حدثني معافى بن طاوس عن أبيه قال سألت المشايخ عن أعشار بلد وديار ربيعة والبرية فقال هي أعشار ما أسلمت عليه العرب أو عمرته من الموات الذي ليس في يد أحد أو رفضه النصارى فمات وغلب عليها الدغل فأقطعه العرب

حدثني أبو عفان الرقى عن مشايخ من كتاب الرقة وغيرهم قالوا كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت