فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 445

عين الرومية وماؤها للوليد بن عقبة بن أبي معيط فأعطاها أبا زبيد الطائي ثم صارت لأبي العباس أمير المؤمنين فأقطعها ميمون بن حمزة مولى على بن عبد الله بن عباس ثم ابتاعها الرشيد من ورثته وهي من أرض الرقة قالوا وكان بن هبيرة أقطع غابة ابن هبيرة فقبضت وأقطعها بشر بن ميمون صاحب الطاقات ببغداد بناحية باب الشام ثم ابتاعها الرشيد وهي من أرض سروج وكان هشام أقطع عائشة ابنته قطيعة برأسكيفا تعرف بها فقبضت وكانت لعبد الملك وهشام قرية تدعى سلعوس ونصف قرية تدعى كفرجدا من الرها وكانت بحران للغمر بن يزيد تل عفراء وأرض تل مذابا كذا وأرض المصلى وصوافي في ربض حران أو مستغلاتها وكان مرج عبد الواحد حمى المسلمون قبل أن تبنى الحدث وزبطرة فلما بنيتا استغنى بهما فعمر فضمه الحسين الخادم إلى الأحواز في خلافة الرشيد ثم توثب الناس على مزارعه حتى قدم عبد الله بن طاهر الشام فرده إلى الضياع وقال أبو أيوب الرقى سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث ابن الحكم بن أبي العاص وهو ابن عم عبد الملك كان المرج له فجعله حمى للمسلمين وهو الذي مدحه القطامي فقال % أهل المدينة لا يحزنك شأنهم % إذا تخطأ عبد الواحد الأجل % أمر نصارى بني تغلب بن وائل

حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو عوانة عن المغيرة عن السفاح الشيباني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يأخذ الجزية من نصارى بني تغلب فانطلقوا هاربين ولحقت طائفة منهم ببعد من الأرض فقال النعمان ابن زرعة أو زرعة بن النعمان أنشدك الله في بني تغلب فإنهم قوم من العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت