فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 445

نائفون من الجزية وهو قوم شديدة نكايتهم فلا يغن عدوك عليك بهم فأرسل عمر في طلبهم فردهم وأضعف عليهم الصدقة

حدثنا شيبان قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا ليث عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لا تؤكل ذبائح نصارى بني تغلب ولا تنكح نساؤهم ليسوا منا ولا من أهل الكتاب

حدثنا عباس بن هشام عن أبيه عن عوانة بن الحكم وأبي مخنف قالا كتب عمير بن سعد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعلمه أنه أتى شق الفرات الشامي ففتح عانات وسائر حصون الفرات وأنه أراد من هناك من بني تغلب على الإسلام فأبوه وهموا باللحاق بأرض الروم وقبلهم ما أراد من في الشق الشرقي على ذلك فامتنعوا منه وسألوه أن يأذن لهم في الجلاء واستطلع رأيه فيهم فكتب إليه عمر رضي الله عنه يأمره أن يضعف عليهم الصدقة التي تؤخذ من المسلمين في كل سائمة وأرض وإن أبوا ذلك حاربهم حتى يبيدهم أو يسلموا فقبلوا أن يؤخذ منهم ضعف الصدقة وقالوا أما إذ لم تكن جزية كجزية الأعلاج فإنا نرضى ونحفظ ديننا

حدثني عمرو الناقد قال حدثني أبو معاوية عن الشيبان عن السفاح عن داود بن كردوس قال صالح عمر بن الخطاب بني تغلب بعد ما قطعوا الفرات وأرادوا اللحاق بأرض الروم على أن لا يصبغوا صبيا ولا يكرهوه على دينهم وعلى أن عليهم الصدقة مضعفة قال وكان داود بن كردوس يقول ليست لهم ذمة لأنهم قد صبغوا في دينهم يعني المعمودية فحدثني الحسين بن الأسود قال حدثنا يحيى بن آدم عن ابن المبارك عن يونس بن يزيد الأيلى عن الزهري قال ليس في مواشي أهل الكتاب صدقة إلا نصارى بني تغلب أو قال نصارى العرب الذين عامة أموالهم المواشي فإن عليهم ضعف ما على المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت