نائفون من الجزية وهو قوم شديدة نكايتهم فلا يغن عدوك عليك بهم فأرسل عمر في طلبهم فردهم وأضعف عليهم الصدقة
حدثنا شيبان قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا ليث عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لا تؤكل ذبائح نصارى بني تغلب ولا تنكح نساؤهم ليسوا منا ولا من أهل الكتاب
حدثنا عباس بن هشام عن أبيه عن عوانة بن الحكم وأبي مخنف قالا كتب عمير بن سعد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعلمه أنه أتى شق الفرات الشامي ففتح عانات وسائر حصون الفرات وأنه أراد من هناك من بني تغلب على الإسلام فأبوه وهموا باللحاق بأرض الروم وقبلهم ما أراد من في الشق الشرقي على ذلك فامتنعوا منه وسألوه أن يأذن لهم في الجلاء واستطلع رأيه فيهم فكتب إليه عمر رضي الله عنه يأمره أن يضعف عليهم الصدقة التي تؤخذ من المسلمين في كل سائمة وأرض وإن أبوا ذلك حاربهم حتى يبيدهم أو يسلموا فقبلوا أن يؤخذ منهم ضعف الصدقة وقالوا أما إذ لم تكن جزية كجزية الأعلاج فإنا نرضى ونحفظ ديننا
حدثني عمرو الناقد قال حدثني أبو معاوية عن الشيبان عن السفاح عن داود بن كردوس قال صالح عمر بن الخطاب بني تغلب بعد ما قطعوا الفرات وأرادوا اللحاق بأرض الروم على أن لا يصبغوا صبيا ولا يكرهوه على دينهم وعلى أن عليهم الصدقة مضعفة قال وكان داود بن كردوس يقول ليست لهم ذمة لأنهم قد صبغوا في دينهم يعني المعمودية فحدثني الحسين بن الأسود قال حدثنا يحيى بن آدم عن ابن المبارك عن يونس بن يزيد الأيلى عن الزهري قال ليس في مواشي أهل الكتاب صدقة إلا نصارى بني تغلب أو قال نصارى العرب الذين عامة أموالهم المواشي فإن عليهم ضعف ما على المسلمين