فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 445

خلاط ثم سار منها إلى الصسابة فلقيه بها صاحب مكس وهو ناحية من نواحي البسرجان فقاطعه على بلاده ووجه معه رجلا وكتب له كتاب صلح وأمان ووجه إلى قرى أرجيش وباجنيس من غلب عليها وجبى جزية رؤوس أهلها وأتاه وجوههم فقاطعهم على خارجها فأما بحيرة الطريخ فلم يعرض لها ولم تزل مباحة حتى ولى محمد بن مروان بن الحكم الجزيرة وأرمينية فحوى صيدها وباعه فكان يستغلها ثم صارت لمروان بن محمد فقبضت عنه قال ثم سار حبيب وأتى ازدساط وهي قرية القرمز وأجاز نهر الأكراد ونزل مرج دبيل فسرب الخيول إليها ثم زحف حتى نزل على بابها فتحصن أهلها ورموه فوضع عليها منجنيقا ورماهم حتى طلبوا الأمان والصلح فأعطاهم اياه وجالت خيوله فنزلت جرنى وبلغت أشوش وذات اللجم والجبل كونتة ووادي الأحرار وغلبت على جميع قرى دبيل ووجه إلى سراج طير وبغروند فأتاه بطريقه فصالحه عنها على أتاوة يؤديها وعلى مناصحة المسلمين وقراهم ومعاونتهم على أعدائهم وكان كتاب صلح دبيل

بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لنصارى أهل دبيل ومجوسها ويهودها شاهدهم وغائبهم إني أمنتكم على أنفسكم وأموالكم وكنائسكم وبيعكم وسور مدينتكم فأنتم آمنون وعلينا الوفاء لكم بالعهد ما وفيتم وأديتم الجزية والخراج شهد الله { وكفى بالله شهيدا } وختم حبيب بن مسلمة

ثم أتى حبيب النشوى ففتحها على مثل صلح دبيل وقدم عليه بطريق البسفرجان فصالحه عن جميع بلاده وأرضى هصابنة كذا وأفارستة كذا على خرج يؤديه في كل سنة ثم أتى السيسجان فحاربهم أهلها فهزمهم وغلب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت