فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 445

ويص وصالح أهل القلاع بالسيسجان على خرج يؤدونه ثم سار إلى جرزان

حدثني مشايخ من أهل دبيل منهم برمك بن عبد الله قالوا سار حبيب ابن مسلمة بمن معه يريد جرزان فلما انتهوا إلى ذات اللجم سرحوا بعض دوابهم وجمعوا لجمها فخرج عليهم قوم من العلوج فأعجلوهم عن الألجام فقاتلوهم فكشفوهم العلوج وأخذا تلك اللجم وما قدروا عليه من الدواب ثم انهم كروا عليهم فقتلوهم وارتجعوا ما أخذوا منهم فسمي الموضع ذات اللجم قالوا وأتى حبيبا رسول بطريق جرزان وأهلها وهو يريدها فأدى إليه رسالتهم وسأله كتاب صلح وأمان لهم فكتب حبيب إليهم

أما بعد فإن نقلي رسلوكهم قدم علي وعلى الذين معي من المؤمنين فذكر عنكم أنا أمة أكرمنا الله وفضلنا وكذلك فعل الله وله الحمد كثيرا وصلى الله على محمد نبيه وخيرته من خلقه وعليه السلام وذكرتم أنكم أحببتم سلمنا وقد قومت هديتكم وحسبتها من جزيتكم وكتب لكم أمانا واشترطت فيه شرطا فإن قبلتموه ووفيتم به وإلا فأذنوا بحرب من الله ورسوله والسلام على من اتبع الهدى

ثم ورد تفليس وكتب لأهلها صلحا

بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل طفليس من منجليس من جرزان القرمز بالأمان على أنفسهم وبيعهم وصوامعهم وصلواتهم ودينهم على إقرار بالصغار والجزية على كل أهل بيت دينار وليس لكم أن تجمعوا بين أهل البيوتات تخفيفا للجزية ولا لنا أن نفرق بينهم استكثارا منها ولنا نصيحتكم وضلعكم على أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ما استطعتم وقرى المسلم المحتاج ليلة بالمعروف من حلال طعام أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت