فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 445

الكتاب لنا وان انقطع برجل من المسلمين عندكم فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المؤمنين إلا أن يحال دونهم وإن أنبتم وأقمتم الصلاة فأخواننا في الدين وإلا فالجزية عليكم وإن عرض للمسلمين شغل عنكم فقهركم عدوكم فغير مأخوذين بذلك ولا هو ناقض عهدكم هذا لكم وهذا عليكم شهد الله وملائكته وكفى بالله شيهدا

وكتب الجراح بن عبد الله الحكمي لأهل تفليس كتابا نسخته

بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الجراح بن عبد الله لأهل تفليس من رستاق منجليس من كورة جرزان أنه أتوني بكتاب أمان لهم من حبيب بن مسلمة على الاقرار بصغار الجزية وأنه صالحهم على أرضين لهم وكروم وأرحاء يقال لها وارى وسابينا من رستاق منجليس وعن طعام وديدونا من رستاق قحويط من جرزان على أن يؤدوا عن هذه الأرحاء والكروم في كل سنة مائة درهم بلا ثانية فأنفذت لهم أمانهم وصلحهم وأمرت الأيراد عليهم فمن قرئ عليه كتابي فلا يتعد ذلك فيهم إن شاء الله وكتب قالوا وفتح حبيب حوارح وكسفربيس وكسال وخنان وسمسخى والجردمان وكستسجى وشوشت وبازليت صلحا على حقن دماء أهلها واقرار مصلياتهم وحيطانهم وعلى أن يؤدوا أتاوة عن أرضهم ورؤوسهم وصالح أهل قلرجيت وأهل ثرياليت وخاخيط وخوخيط وأرطهال وباب اللال وصالح الصنارية والدودانية على أتاوة قالوا وسار سلمان بن ربيعة الباهلي حين أمره عثمان بالمسير إلى أران ففتح مدينة البيلقان صلحا على أن أمنهم على دمائهم وأموالهم وحيطان مدينتهم واشترط عليهم أداء الجزية والخراج ثم أتى سلمان برذعة فعسكر على الثرثور وهو نهر منها على أقل من فرسخ فأغلق أهلها دونه أبوابهم فعاناها أياما وشن الغارات في قراها وكانت زروعها مستحصدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت