فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 445

ووكل بأبوابها ثم خوفهم وفي تلك الغزاة سبيت أم يزيد بن أسيد من السيسجان وكانت بنت بطريقها قالوا وولى سليمان بن عبد الملك أرمينية عدي بن عدي بن عميرة الكندي وكان عدي بن عميرة ممن نزل الرقة مفارقا لعلي بن أبي طالب ثم ولاه إياها عمر بن عبد العزيز وهو صاحب نهر عدي بالبيلقان وروى بعضهم أن عامل عمر كان حاتم بن النعمان وليس ذلك بثبت ثم ولى يزيد بن عبد الملك معلق بن صفار البهراني ثم عزله وولى الحارث بن عمرو الطائي فغزا أهل اللكز ففتح رستاق حسمدان وولى الجارح بن عبد الله الحكمي من مذحج أرمينية فنزل برذعة فرفع إليه اختلاف مكاييلها وموازينها فأقامها على العدل والوفاء واتخذ مكيالا يدعى الجراحي فأهلها يتعاملون به إلى اليوم ثم أنه عبر الكر وسار حتى قطع النهر المعروف بالسمور وصار إلى الخزر فقتل منهم مقتلة عظيمة وقاتل أهل بلاد حمزين ثم صالحهم على أن نقلهم إلى رستاق خيزان وجعل لهم قريتين منه وأوقع بأهل غوميك وسبى منهم ثم قفل فنزل شكى وشتاجنده ببرذعة والبيلقان وجاشت الخزر وعبرت الرس فحاربهم في صحراء ورثان ثم انحازوا إلى ناحية أردبيل فواقعهم على أربعة فراسخ مما يلي أرمينية فاقتلوا ثلاثة أيام فاستشهد ومن معه فسمى ذلك النهر نهر الجراح ونسب جسر عليه إلى الجراح أيضا ثم أن هشام بن عبد الملك ولى مسلمة بن عبد الملك أرمينية ووجه على مقدمته سعيد بن عمرو ابن أسود الحرشي ومعه اسحاق بن مسلم العقيلي وأخوته وجعونة بن الحارث بن خالد أحد بني عامر بن ربيعة بن صعصعة وذفافة وخالد أبنا عمير بن الحباب السلمي والفرات بن سلمان الباهلي والوليد بن القعقاع العبسي فواقع الخزر وقد حاصروا ورثان فكشفهم عنها وهزمهم فأتوا ميمذ من عمل أذربيجان فلما تهيأ لقتالهم أتاه كتاب مسلمة بن عبد الملك يلومه على قتاله الخزر قبل قدومه ويعلمه أن قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت