فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 445

قتلوا أميرهم وهربوا فلحقهم وقتلهم قالوا ولما بلغ عظيم الخزر كثرة من وطئ به مروان بلاده من الرجال وما هم عليه في عدتهم وقوتهم نخب ذلك قلبه وملأه رعبا فلما دنا منه أرسل إليه رسولا يدعوه إلى الإسلام أو الحرب فقال قد قبلت الإسلام فأرسل إلى من يعرضه علي ففعل فأظهر الإسلام ووادع مروان على أن أقره في مملكته وسار مروان معه بخلق من الخزر فأنزلهم ما بين السمور والشابران في سهل أرض اللكز ثم أن مروان دخل أرض السرير فأوقع بأهلها وفتح قلاعا فيها ودان له ملك السرير وأطاعه فصالحه على ألف رأس خمسمائة غلام وخمسمائة جارية سود الشعور والحواجب وهدب الأشفار في كل سنة وعلى مائة ألف مدى تصب في أهراء الباب وأخذ منه الرهن وصالح مروان أهل تومان على مائة رأس خمسين جارية وخمسين غلاما خماسيين سود الشعور والحواجب وهدب الأشفار وعشرين ألف مدى للاهراء في كل سنة ثم دخل أرض زريكران فصالحه ملكها على خمسين رأسا وعشرة آلاف مدى للاهراء في كل سنة ثم أتى أرض حمزين فأبى حمزين أن يصالحه فافتتح حصنهم بعد أن حاصرهم فيه شهرا فأحرق وأخرب وكان صلحه إياه على خمسمائة رأس يؤدونها دفعة واحدة ثم لا يكون عليه سبيل وعلى أن يحمل ثلاثين ألف مدى إلى إهراء الباب خمسة آلاف مدى ووظف على أهل طبرسرانشاه عشرة آلاف مدى في كل سنة تحمل إلى إهراء الباب ولم يوظف على فيلانشاه شيئا وذلك لحسن غنائه وجميل بلائه واحماده أمره ثم نزل مروان على قلعة اللكز وقد امتنع من أداء شيء من الوظيفة وخرج يريد صاحب الخزر فقتله راع بسهم رماه به وهو لا يعرفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت