فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 445

فصالح أهل اللكز على عشرين ألف مدى تحمل إلى الإهراء وولى عليهم خشرما السلمي وسار مروان إلى قلعة صاحب شروان وهي تدعى خرش وهي على البحر فأذعن بالطاعة والإنحدار إلى السهل وألزمهم عشرة آلاف مدى في كل سنة وجعل على صاحب شروان أن يكون في المقدمة إذا بدأ المسلمون بغزو الخزر وفي الساقة إذا رجعوا وعلى فيلانشاه أن يغزو معهم فقط وعلى طبرسرانشاه أن يكون في الساقة إذا بدأوا وفي المقدمة إذا انصرفوا وسار مروان إلى الدودنية فأوقع بهم ثم جاءه قتل الوليد بن يزيد وخالف عليه ثابت بن نعيم الجذامي وأتى مسافر القصاب وهو ممن مكنه بالباب الضحاك الخارجي فوافقه على رأيه وولاه أرمينية وأذربيجان وأتى أردبيل مستخفيا فخرج معه قوم من الشراة منها وأتوا باجروان فوجدوا بها قوما يرون رأيهم فانضموا إليهم فأتوا ورثان فصحبهم من أهلها بشر كثير كانوا على مثل رأيهم وعبروا إلى البيلقان فصحبتهم منهم جماعة كثيرة كانوا على مثل رأيهم ثم نزل يونان وولى مروان بن محمد اسحاق بن مسلم أرمينية فلم يزل يقاتل مسافرا وكان في قلعة الكلاب البسيسجان

ثم لما جاءت الدولة المباركة وولى أبو جعفر المنصور الجزيرة وأرمينية في خلافة السفاح أبي العباس رحمه الله وجه إلى مسافر وأصحابه قائدا من أهل خراسان فقاتلهم حتى ظفر بهم وقتل مسافرا وكان أهل البيلقان متحصنين في قلعة الكلاب ورئيسهم قدد بن أصفر البيلقاني فاستنزلوا بأمان

ولما استخلف المنصور رحمه الله ولى يزيد بن أسيد السلمي أرمينية ففتح باب اللان ورتب فيه رابطة من أهل الديوان ودوخ الصنارية حتى أدوا الخراج فكتب إليه المنصور يأمره بمصاهرة ملك الخزر ففعل وولدت له ابنته منه ابنا فمات وماتت في نفاسها وبعث يزيد إلى نفاطة أرض شروان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت