فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 445

ابن عفان رضي الله عنه متوقفا عن غزوها ثم إنه عزم على ذلك بعد أن استشار فيه وكتب إلى عبد الله في سنة سبع وعشرين ويقال في سنة ثمان وعشرين ويقال في سنة تسع وعشرين يأمره بغزوها وأمده بجيش عظيم فيه معبد بن العباس بن عبد المطلب ومروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية والحارث بن الحكم أخوه وعبد الله بن الزبير بن العوام والمسور ابن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعاصم ابن عمر وعبيد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عمرو بن العاص وبسر بن أبي أرطاة بن عويمر العامري وأبو ذؤيب خويلد بن خالد الهذلي الشاعر وبها توفى فقام بأمره ابن الزبير حتى واراه في لحده وخرج في هذه الغزاة ممن حول المدينة من العرب خلق كثير

حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن أسامة بن زيد بن أسلم عن نافع مولى آل الزبير عن عبد الله بن الزبير قال أغزانا عثمان بن عفان أفريقية وكان بها بطريق سلطانه من أطرابلس إلى طنجة فسار عبد الله بن سعد ابن أبي سرح حتى حل بعقوبة فقاتله أياما فقتله الله وكنت أنا الذي قتلته وهرب جيشه فتمزقوا وبث ابن أبي سرح السرايا ففرقها في البلاد فأصابوا غنائم كثيرة واستاقوا من المواشي ما قدروا عليه فلما رأى ذلك عظماء أفريقية اجتمعوا فطلبوا إلى عبد الله بن سعد أن يأخذ منهم ثلاثمائة قنطار من ذهب على أن يكف عنهم ويخرج من بلادهم فقبل ذلك

و حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن أسامة بن زيد الليثي عن ابن كعب أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح صالح بطريق أفريقية على ألفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت