فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 445

فوافته المراكب هناك فاستعان بتلك الميرة وتقوتها ومن معه حتى وصل إلى قلعة ملك البجة فناهضه وكان في عدة يسيرة فخرج إليه البجوي في الدهم على إبل محزمة فعمد القمى إلى الأجراس فقلدها الخيل فلما سمعت الإبل أصواتها تقطعت بالبجويين في الأودية والجبال وقتل صاحب البجة ثم قام من بعده ابن أخته وكان أبوه أحد ملوك البجويين وطلب الهدنة فأبى المتوكل على الله ذلك إلا أن يطأ بساطه فقدم سر من رأى فصولح في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة على أداء الأتاوة والبقط ورد مع القمى فأهل البجة على الهدنة يؤدون ولا يمنعون المسلمين من العمل في معدن الذهب وكان ذلك في الشرط على صاحبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت