فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 445

من قضاعة فوق الأنبار فوجه إليها المثنى بن حارثة فأغار عليها فأصاب ما فيها وقتل وسبى ثم أتى خالد عين التمر فألصق بحصنها وكانت فيها مسلحة للأعاجم عظيمة فخرج أهل الحصن فقاتلوا ثم لزموا حصنهم فحاصرهم خالد والمسلمون حتى سألوا الأمان فأبى أن يؤمنهم وافتتح الحصن عنوة وقتل وسبى ووجد في كنيسة هناك جماعة سباهم فكان من ذلك السبي حمران بن أبان ابن خالد التمري وقوم يقولون كان اسم أبيه أبان وحمران مولى عثمان وكان للمسيب بن نجبة الفزاري فاشتراه منه فأعتقه ثم وجهه إلى الكوفة للمسألة عن عامله فكذبه فأخرجه من جواره فنزل البصرة وسيرين أبو محمد بن سيرين وأخوته وهم يحيى بن سيرين وأنس بن سيرين ومعبد بن سيرين وهو أكبر أخوته وهم موالي أنس بن مالك الأنصاري وكان من ذلك السبي أيضا أبو عمرة جد عبد الأعلى الشاعر ويسار جد محمد بن اسحاق صاحب السيرة وهو مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف وكان منهم مرة أبو عبيد جد محمد بن زيد بن عبيد ابن مرة ونفيس بن محمد بن زيد بن عبيد بن مرة صاحب القصر عند الحرة ابن محمد هذا وبنوه يقولون عبيد بن مرة المعلى الأنصاري ثم الزرقي ونصير أبو موسى بن نصير صاحب المغرب وهو مولى لبني أمية وله بالثغور موال من أولاد من أعتق يقولون ذلك

وقال ابن الكلبي كان أبو فروة عبد الرحمن بن الأسود ونصير أبو موسى ابن نصير عربيين من أراشة من يلى سبيا أيام أبي بكر رحمه الله من جبل الجليل بالشام وكان اسم نصير نصرا فصغر وأعتقه بعض بنى أمية فرجع إلى الشام وولد له موسى بقرية يقال لها كفر مرى وكان أعرج وقال الكلبي وقد قيل أنهما أخوان من سبي عين التمر وأن ولاءهما لبني ضبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت