فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 445

أن يدله على حي من ربيعة ففعل فأتى النسير ذلك الحي فبيتهم فغنم وسبى ومضى إلى ناحية تكريت في البر فغنم المسلمون

وحدثني ابو مسعود الكوفي عن محمد بن مروان أن النسير أتى عكبراء فأمن أهلها وأخرجوا لمن معه طعاما وعلفا ثم مر بالبردان فاقبل أهلها يعدون من بين أيدي المسلمين فقال لهم لا بأس فكان ذلك أمانا قال ثم أتى المخرم قال أبو مسعود ولم يكن يدعى يومئذ مخرما إنما نزله بعض ولد مخرم بن حزن زياد بن أنس بن الديان الحارثي فسمي به فيما ذكر هشام بن محمد الكلبي ثم عبر المسلمون جسرا كان معقودا عند قصر سابور الذي يعرف اليوم بقصر عيسى بن علي فخرج إليه خرزاد بن ماهبنداذ وكان موكلا به فقابلوه وهزموه ثم لجوا فأتوا عين التمر وقال الواقدي وجه المثنى بن حارثة النسير وحذيفة بن محصن بعد يوم الجسر وبعد انحيازه بالمسلمين إلى خفان وذلك في خلافة عمر بن الخطاب في خيل فأوقعا بقوم من بني تغلب وعبر إلى تكريت فأصاب نعما وشاء وقال عتاب بن ابراهيم فيما ذكر لي عنه أبو مسعود أن النسير وحذيفة آمنا أهل تكريت وكتبا لهم كتابا أنفذه له عتبة بن فرقد السلمي حين فتح الطيرهان والموصل وذكر أيضا أن النسير توجه من قبل خالد بن الوليد فأغار على قرى بمسكن وقطربل فغنم منها غنيمة حسنة قالوا ثم سار خالد من عين التمر إلى الشام وقال للمثنى بن حارثة ارجع رحمك الله إلى سلطانك فغير مقصر ولا وأن وقال الشاعر % صبحنا بالكتائب حي بكر % وحيا من قضاعة غير ميل % % أبحنا دراهم والخيل تردى % بكل سميدع سامي التليل %

يعني من كان في السوق الذي فوق الأنبار وقال آخر % وللمثنى بالعال معركة % شاهدها من قبيلة بشر %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت