فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 445

منك أبدا قال وأنا والله فلا شربتها أبدا وأبلى طليحة بن خويلد الأسدي يومئذ وضرب الجالينوس ضربة قدت مغفره ولم تعمل في رأسه وقال قيس بن مكشوح يا قوم إن منايا الكرام القتل فلا يكونن هؤلاء القلف أولى بالصبر وأسخى نفسا بالموت منكم ثم قاتل قتالا شديدا وقتل الله رستم فوجد بدنه مملوءا ضربا وطعنا فلم يعلم من قاتله وقد كان مشى إليه عمرو بن معدى كرب وطليحة بن خويلد الأسدي وقرط بن جماح العبدي وضرار بن الأزور الأسدي وكان الواقدي يقول قتل ضرار يوم اليمامة وقد قيل أن زهير بن عبد شمس البجلي قتله وقيل أيضا أن قاتله عوام بن عبد شمس وقيل أن قاتله هلال بن علفة التيمي فكان قتال القادسية يوم الخميس والجمعة وليلة السبت وهي ليلة الهرير وإنما سميت ليلة صفين بها ويقال أن قيس بن مكشوح لم يحضر القتال بالقادسية ولكنه قدمها وقد فرغ المسلمون من القتال

وحدثني أحمد بن سلمان الباهلي عن السهمي عن أشياخه أن سلمان بن ربيعة غزا الشام مع أبي أمامة الصدى بن عجلان الباهلي فشهد مشاهد المسلمين هناك ثم خرج إلى العراق فيمن خرج من المدد إلى القادسية متعجلا فشهد الوقعة وأقام بالكوفة وقتل ببلنجر

وقال الواقدي في إسناده خد قوم من الأعاجم لرايتهم وقالوا لا نبرح موضعنا حتى نموت فحمل عليهم سلمان بن ربيعة الباهلي فقتلهم وأخذ الراية قالوا وبعث سعد خالد بن عرفطة على خيل الطلب فجعلوا يقتلون من لحقوا حتى انتهوا إلى برس ونزل خالد على رجل له بسطام فأكرمه وبره وسمى نهر هناك نهر بسطام واجتاز خالد بالصراة فلحق جالينوس فحمل عليه كثير بن شهاب الحارثي فطعنه ويقال قتله وقال ابن الكلبي قتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت