فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 445

فقيل له ما دعاك إلى ما صنعت قال تفاءلت بأن أرضهم تصير إلينا ونغلب عليها ثم أتوا الملك ودعوه إلى الإسلام فغضب وأمرهم بالانصراف وقال لولا أنكم رسل لقتلتكم وكتب إلى رستم يعنفه على انفاذهم إليه

ثم أن علافة المسلمين وعليها زهرة بن حوية بن عبد الله بن قتادة التميمي ثم السعدي ويقال كان عليها قتادة بن حوية لقيت خيلا للأعاجم فكان ذلك سبب الوقعة أغاثت الأعاجم خيلها وأغاث المسلمون علافتهم فالتحمت الحرب بينهم وذلك بعد الظهر وحمل عمرو بن معدي كرب الزبيدي فاعتنق عظيما من الفرس فوضعه بين يديه في السرج وقال أنا أبو ثور افعلوا كذا ثم حطم فيلا من الفيلة وقال الزموا سيوفكم خراطيمها فإن مقتل الفيل خرطومه وكان سعد قد استخلف على العسكر والناس خالد بن عرفطة العذري حليف بني زهرة لعلة وجدها وكان مقيما في قصر العذيب فجعلت امرأته وهي سلمى بنت حفصة من بني تيم الله بن ثعلبة امرة المثنى بن حارثة تقول وامثنياه ولا مثنى للخيل فلطمها فقالت يا سعد أغيرة وجبنا وكان أبو محجن الثقفي بباضع غربه إليها عمر بن الخطاب رضي الله عنه لشربه الخمر فتخلص حتى لحق بسعد ولم يكن فيمن شخص معه فيما ذكر الواقدي وشرب الخمر في عسكر سعد فضربه وحبسه في قصر العذيب فسأل زبراء أم ولد سعد أن تطلقه ليقاتل ثم يعود إلى حديده فأحلفته بالله ليفعلن إن أطلقته فركب فرس سعد وحمل على الأعاجم فخرق صفهم وحكم الفيل الأبيض بسيفه وسعد يراه فقال أما الفرس ففرسي وأما الحملة فحملة أبي محجن ثم أنه رجع إلى حديده ويقال إن سلمى بنت حفصة أعطته الفرس والأول أصح وأثبت

فلما انقضى أمر رستم قال له سعد والله لأضربنك في الخمر بعد ما رأيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت