فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 445

قالوا وانصرف سعد بعد جلولاء إلى المدائن فصير بها جمعا ثم مضى إلى ناحية الحيرة وكانت وقعة جلولاء في آخر سنة ست عشرة قالوا فأسلم جميل بن بصبهرى دهقان الفلاليج والنهرين وبسطام بن نرسى دهقان بابل وخطرنية والرفيل دهقان العال وفيروز دهقان نهر الملك وكوثى وغيرهم من الدهاقين فلم يعرض لهم عمر بن الخطاب ولم يخرج الأرض من أيديهم وأزال الجزية عن رقابهم

وحدثني أبو مسعود الكوفي عن عوانة عن أبيه قال وجه سعد بن أبي وقاص هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ومعه الأشعث بن قيس الكندي فمر بالراذانات وأتى دقوقا وخانيجار فغلب على ما هناك وفتح جميع كورة بأجرمى ونفذ إلى نحو سن بارما وبوازيج الملك إلى حد شهرزور

حدثني الحسين بن الأسود قال حدثني يحيى بن آدم قال أخبرنا ابن المبارك عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن ابي وقاص حين فتح السواد أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر أن الناس سألوك أن تقسم بينهم ما أفاء الله عليهم فإذا أتاك كتابي فانظر ما أجلب عليه أهل العسكر بخيلهم وركابهم من مال أو كراع فاقسمه بينهم بعد الخمس واترك الأرض والأنهار لعمالها ليكون ذلك في إعطيات المسلمين فإنك إن قسمتها بين من حضر لم يكن لمن يبقى بعدهم شيء

وحدثني الحسين قال حدثنا وكيع عن فضيل بن غزوان عن عبد الله ابن حازم قال سألت مجاهدا عن أرض السواد فقال لا تشترى ولا تباع قال نقول لأنها فتحت عنوة ولم تقسم فهي لجميع المسلمين

وحدثني الوليد بن صالح عن الواقدي عن ابن أبي سيرة عن صالح بن كيسان عن سليمان بن يسار قال أقر عمر بن الخطاب السواد لمن في أصلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت