فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 445

الرجال وأرحام النساء وجعلهم ذمة تؤخذ منهم الجزية ومن أرضهم الخراج وهم ذمة لأرق عليهم قال سليمان وكان الوليد بن عبد الملك أراد أن يجعل أهل السواد فيئا فأخبرته بما كان من عمر في ذلك فورعه الله عنهم

حدثني الحسين بن الأسود قال حدثنا يحيى بن آدم عن اسرائيل عن أبي اسحاق عن حارثة بن مضرب أن عمر بن الخطاب أراد قسمة السواد بين المسلمين فأمر يحصلوا فوجد الرجل منهم نصيبه ثلاثة من الفلاحين فشاور أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال علي دعهم يكونوا مادة للمسلمين فبعث عثمان بن حنيف الأنصاري فوضع عليه ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثني عشر

حدثنا أبو نصر التمار قال حدثنا شريك عن الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد عن على قال لو لا أن يضرب بعضكم وجوه بعض لقسمت السواد بينكم

حدثنا الحسين بن الأسود قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا اسرائيل عن جابر عن عامر قال ليس لأهل السواد عهد وإنما نزلوا على الحكم

حدثنا الحسين قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثني صلب الزبيدي عن محمد بن قيس الأسدي عن الشعبي أنه سئل عن أهل السواد ألهم عهد فقال لم يكن لهم عهد فلما رضى منهم بالخراج صار لهم عهد

حدثنا الحسين عن يحيى بن آدم عن شريك عن جابر عن عامر أنه قال ليس لأهل السواد عهد

حدثنا عمرو الناقد قال حدثنا ابن وهب المصري قال حدثنا مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان للمهاجرين مجلس في المسجد فكان عمر يجلس معهم فيه ويحدثهم عما ينتهي إليه من أمر الآفاق فقال يوما ما أدري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت