فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 445

بنت أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان لبهرام جور بن يزدجرد بن بهرام بن سابور ذي الأكتاف وكان بهرام جور في حجره والنعمان هذا الذي ترك ملكه وساح فذكره عدي بن زيد العبادي في شعره فلما ظهرت الدولة المباركة أقطع الخورنق ابراهيم بن سلمة أحد الدعاة بخراسان وهو جد عبد الرحمن بن اسحاق القاضي كان بمدينة السلام في خلافة المأمون والمعتصم بالله رحمهما الله وكان مولى للرباب وابراهيم أحدث فيه الخورنق في خلافة أبي العباس ولم تكن قبل ذلك

وحدثني أبو مسعود الكوفي قال حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي عن مشايخ من أهل الكوفة أن المسلمين لما فتحوا المدائن أصابوا بها فيلا وقد كانوا قتلوا ما لقيهم قبل ذلك من الفيلة فكتبوا فيه إلى عمر فكتب إليهم أن بيعوه إن وجدتم له مباعا فاشتراه رجل من أهل الحيرة فكان عنده يريه الناس ويجلله ويطوف به في القرى فمكث عنده حينا ثم أن أم أيوب بنت عمارة بن عقبة بن أبي معيط امرأة المغيرة بن شعبة وهي التي خلف عليها زياد بعده أحبت النظر إليه وهي تنزل دار أبيها فأتى به ووقف على باب المسجد الذي يدعى اليوم باب الفيل فجعلت تنظر إليه ووهبت لصاحبه شيئا وصرفته فلم يخط إلا خطى يسيرة حتى سقط ميتا فسمي الباب باب الفيل وقد قيل أن الناظرة إليه امرأة الوليد بن عقبة بن أبي معيط وقيل أن ساحرا أرى الناس أنه أخرج من هذا الباب فيلا على حمار وذلك باطل وقيل أن الأجانة التي في المسجد حملت على فيل وأدخلت من هذا الباب فسمي باب الفيل وقال بعضهم أن فيلا لبعض الولاة اقتحم هذا الباب فنسب إليه والخبر الأول أثبت هذه الأخبار

وحدثني أبو مسعود قال جبانة ميميون بالكوفة نسبت إلى ميمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت