فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 445

وحدثني عمر بن بكير أن المنصور رحمه الله وجه أبا الأسد مولى أمير المؤمنين فعسكر بينه وبين عسكر عيسى بن موسى حين كان يحارب ابراهيم ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهو حفر النهر المعروف بأبي أسد عند البطيحة وقال غيره أقام على فم النهر لأن السفن لم تدخله لضيقه عنها فوسعه ونسب إليه

قال أبو مسعود وقد انبثقت في أيام الدولة المباركة بثوق زادت في البطائح سعة وحدثت أيضا من الفرات آجام استخرج بعضها

وحدثني أبو مسعود عن عوانة قال انبثقت البثوق أيام الحجاج فكتب الحجاج إلى الوليد بن عبد الملك يعلمه أنه قدر لسدها ثلاثة آلاف ألف درهم فاستكثرها الوليد فقال له مسلمة بن عبد الملك أنا أنفق عليها على أن تقطعني الأرضين المنخفضة التي يبقى فيها الماء بعد انفاق ثلاثة آلاف ألف درهم يتولى إنفاقها ثقتك ونصيحك الحجاج فأجابه إلى ذلك فحصلت له أرضون من طساسيج متصلة فخفر السيبين وتألف الاكره والمزارعين وعمر تلك الأرضين وألجأ الناس إليها ضياعا كثيرة للتغزز به فلما جاءت الدولة المباركة وقبضت أموال بني أمية أقطع جميع السيبين داود بن علي ابن عبد الله بن العباس ثم ابتيع ذلك من روثته بحقوقه وحدوده فصار من ضياع الخلافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت