فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 445

نزلها الهادي موسى بن المهدي فتوفي بها ونزلها الرشيد هارون بن المهدي ثم شخص عنها إلى الرافقة فأقام بها وسار منها إلى خراسان فتوفى بطوس ونزلها محمد بن الرشيد فقتل بها وقدمها المأمون عبد الله بن الرشيد من خراسان فأقام بها ثم شخص عنها غازيا فمات بالفذندون ودفن بطرسوس ونزلها أمير المؤمنين المعتصم بالله ثم شخص عنها إلى القاطول فنزل قصر الرشيد كان ابتناه حين حفر قاطوله الذي دعاه أبا الجند لقيام ما يسقى من الأرضين بأرزاق جنده ثم بنى بالقاطول بناء نزله ودفع ذلك القصر إلى أشناس التركي مولاه وهم بتمصير ما هناك وابتدأ بناء مدينة تركها ثم رأى تمصير سر من رأى فمصرها ونقل الناس إليها وأقام بها وبنى مسجدا جامعا في طرف الأسواق وسماها سر من رأى ونزل أشناس مولاه فيمن ضم إليه من القواد كرخ فيروز وأنزل بعض قواده الدور المعروفة بالعربابي وتوفى رحمه الله بسر من رأى في سنة سبع وعشرين ومائتين وأقام هارون الواثق بالله بسر من رأى في بناء بناه وسماه الهاروني حتى توفى به ثم استخلف أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله رحمه الله في ذى الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين فأقام بالهاروني وبنى بناء كثيرا وأقطع الناس في ظهر سر من رأى بالحائر الذي كان المعتصم بالله احتجزه بها قطائع فاتسعوا بها وبنى مسجدا جامعا كبيرا وأعظم النفقة عليه وأمر برفع منارته لتعلو أصوات المؤذنين فيها حتى نظر إليها من فراسخ فجمع الناس فيه وتركوا المسجد الأول ثم أنه أحدث مدينة سماها المتوكلية وعمرها وأقام بها وأقطع الناس فيها القطائع وجعلها فيما بين الكوخ المعروف بفيروز وبين القاطول المعروف بكسرى فدخلت الدور والقرية المعروفة بالماحوزه فيها وبنى بها مسجدا جامعا وكان من ابتدائه إياها إلى أن نزلها أشهر ونزلها في أول سنة ست وأربعين ومائتين ثم توفى بها رحمه الله في شوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت