فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 445

عادت إلى ما كانت عليه ثم إنها صارت بعد إلى عيسى بن علي وكان عيسى ابتاعها من ولد حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب وكانت عنده منهم أم كلثوم بنت حسن بن حسن وكان معاوية أقطع الحسن بن علي عين صيد هذه عوضا من الخلافة مع غيرها وكانت عين الرحبة مما طم قديما فرآها رجل من حجاج أهل كرمان وهي تبض فلما انصرف من حجه أتى عيسى بن موسى متنصحا فدله عليها فاستقطعها وأرضها واستخرجها له الكرماني فاعتمل ما عليها من الأرضين وغرس النخل الذي في طريق العذيب وعلى فراسخ من هيت عيون تدعى العرق تجري هذا المجرى أعشارها إلى صاحب هيت

حدثني الأثرم عن أبي عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء قال لما رأت العرب كثرة القرى والنخل والشجر قالوا ما رأينا سوادا أكثر والسواد الشخص فلذلك سمي السواد سوادا

وحدثني القاسم بن سلام قال حدثنا محمد بن عبيد عن محمد بن أبي موسى قال خرج علي إلى السوق فرأى أهله قد حازوا أمكنتهم فقال ليس ذلك لهم إن سوق المسلمين كمصلاهم من سبق إلى موضع فهو له يومه حتى يدعه

حدثني أبو عبيد قال حدثني مروان بن معاوية عن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه قال كنا نغدو إلى السوق في زمن المغيرة بن شعبة فمن قعد في موضع كان أحق به إلى الليل فلما كان زياد قال من قعد في موضع كان أحق به ما دام فيه قال مروان وولى المغيرة الكوفة مرتين لعمر مرة ومرة لمعاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت