فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 445

وكانت مدينة الرى تدعى في الجاهلية أرازى فيقال أنه خسف بها وهي على ست فراسخ من المحمدية وبها سميت الرى وقال وكان المهدي في أول مقدمه الرى نزل قرية يقال لها السير وأن قال وفي قلعة الفرخان يقول الشاعر الغطمش بن الأعور بن عمرو الضبي % على الجوسق الملعون بالرى لا ينى % على رأسه داعي المنية يلمع %

قال بكر بن الهيثم حدثني يحيى بن ضريس القاضي قال كان الشعبي دخل الرى مع قتيبة بن مسلم فقال له ما أحب الشراب إليك فقال أهونه وجودا وأعزه فقدا قال ودخل سعيد بن جبير الرى أيضا فلقيه الضحاك فكتب عنه التفسير

قال وكان عمرو بن معدي كرب الزبيدي غزا الرى أول ما غزيت فلما انصرف توفى فدفن فوق روذة وبوسنة بموضع يسمى كرمانشاهان وبالرى دفن الكسائي النحوي واسمه على بن حمزة وكان شخص إليها مع الرشيد رحمه الله وهو يريد خراسان وبها مات الحجاج بن أرطاة وكان شخص إليها مع المهدي ويكنى أبا أرطاة وقال الكلبي نسب قصر جابر بدستبى إلى جابر أحد بني زيبان بن تيم الله بن ثعلبة

قالوا ولم تزل وظيفة الرى اثني عشر ألف ألف درهم حتى مر بها المأمون منصرفا من خراسان يريد مدينة السلام فأسقط من وظيفتها ألفي ألف درهم وأسجل بذلك لأهلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت