فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 445

إلا خبز وبقل فقال وهل اقتتلت فارس والروم إلا على الخبز والبقل وولى الرى ودستبى أيضا أيام معاوية حينا قال ولما ولى سعد بن أبي وقاص الكوفة في مرته الثانية أتى الرى وكانت ملتاثة فأصلحها وغزا الديلم وذلك في أول سنة خمس وعشرين ثم انصرف

و حدثني بكر بن الهيثم عن يحيى بن ضريس قاضي الرى قال لم تزل الرى بعد أن فتحت أيام حذيفة تنتقض وتفتح حتى كان آخر من فتحها قرظة بن كعب الأنصاري في ولاية أبي موسى الكوفة لعثمان فاستقامت وكان عمالها ينزلون حصن الزنبدى ويجمعون في مسجد اتخذ بحضرته وقد دخل ذلك في فصيل المحدثة وكانوا يغزون الديلم من دستبى قال وقد كان قرظة بعد ولى الكوفة لعلي ومات بها فصلى عليه علي رضي الله عنه

و حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده قال ولى علي يزيد بن حجبة ابن عامر بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة الرى ودستبى فكسر الخراج فحبسه فخرج فلحق بمعاوية وقد كان أبو موسى غزا الرى بنفسه وقد نقض أهلها ففتحها على أمرها الأول

و حدثني جعفر بن محمد الرازي قال قدم أمير المؤمنين المهدي في خلافة المنصور فبنى مدينة الرى التي الناس بها اليوم وجعل حولها خندقا وبنى فيها مسجدا جامعا جرى على يدي عمار بن أبي الخصيب وكتب اسمه على حائطه فأرخ بناءها سنة ثمان وخمسين ومائة وجعل لها فصيلا يطيف به فارقين أجر وسماها المحمدية فأهل الرى يدعون المدينة الداخلة ويسمون الفصيل المدينة الخارجة وحصن الزنبدى في داخل المحمدية وكان المهدي قد أمر بمرمته ونزله وهو مطل على المسجد الجامع ودار الأمارة وقد كان جعل بعد سجنا

قال وبالرى أهل بيت يقال لهم بنو الحريش نزلوا بعد بناء المدينة قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت