فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 445

قالوا ثم عزل عمر حذيفة وولى أذربيجان عتبة بن فرقد السلمي فأتاها من الموصل ويقال بل أتاها من شهرزور على السلق الذي يعرف اليوم بمعاوية الأودي فلما دخل أردبيل وجد أهلها على العهد وانتقضت عليه نواح فغزاها فظفر وغنم وكان معه عمرو بن عتبة الزاهد

وروى الواقدي في إسناده أن المغيرة بن شعبة غزا أذربيجان من الكوفة في سنة اثنتين وعشرين حتى انتهى إليها ففتحها عنوة ووضع عليها الخراج وروى ابن الكلبي عن أبي مخنف أن المغيرة غزا أذربيجان سنة عشرين ففتحها ثم أنهم كفروا فغزاها الأشعث بن قيس الكندي ففتح حصن باجروان وصالحهم على صلح المغيرة ومضى صلح الأشعث إلى اليوم

وكان أبو مخنف لوط بن يحيى يقول أن عمر ولى سعدا ثم عمارا ثم المغيرة ثم رد سعدا وكتب إليه وإلى أمراء الأمصار في قدوم المدينة في السنة التي توفى فيها فلذلك حضر سعد الشورى وأوصى القائم بالخلافة أن يرده إلى عمله وقال غيره توفى عمر والمغيرة واليه على الكوفة وأوصى بتولية سعد الكوفة وتولية ابي موسى البصرة فولاهما عثمان ثم عزلهما

و حدثني المدائني عن على بن مجاهد عن محمد بن اسحاق عن الزهري قال لما هزم الله المشركين بنهاوند رجع الناس إلى أمصارهم وبقي أهل الكوفة مع حذيفة فغزا أذربيجان فصالحوه على مائة ألف

و حدثني المدائني عن علي بن مجاهد عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال عزل عمر حذيفة عن أذربيجان واستعمل عليها عتبة بن فرقد السلمي فبعث إليه بأخبصة قد أدرجها في كرابيس فلما وردت عليه قال أورق قالوا لا قال فما هي قال لطف بعث به فلما نظر إليه قال ردوها عليه وكتب إليه يا ابن أم عتبة إنك لتأكل الخبيص من غير كدك ولا كد أبيك وقال عتبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت