فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 445

قدمت من أذربيجان وافدا على عمر فإذا بين يديه عضلة جزور

و حدثني المدائني عن عبد الله بن القاسم عن فروة بن لقيط قال لما قام عثمان بن عفان رضي الله عنه استعمل الوليد بن عقبة بن أبي معيط فعزل عتبة عن أذربيجان فنقضوا فغزاهم الوليد سنة خمس وعشرين وعلى مقدمته عبد الله شبل الأحمسي فاغار على أهل موقان والببر والطيلسان فغنم وسبى وطلب أهل كور أذربيجان الصلح فصالحهم صلح حذيفة قال ابن الكلبي ولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه أذربيجان سعيد بن سارية الخزاعي ثم الأشعث بن قيس الكندي

و حدثني عبد الله بن معاذ العبقري عن أبيه عن سعد بن الحكم بن عتبة عن زيد بن وهب قال لما هزم الله المشركين بنهاوند رجع أهل الحجاز إلى حجازهم وأهل البصرة إلى بصرتهم وأقام حذيفة بنهاوند في أهل الكوفة فغزا أذربيجان فصالحوه على ثمانمائة ألف درهم فكتب عمر بن الخطاب إنكم بأرض طعام ولباسهم الميتة فلا تأكلوا الأذكياء ولا تلبسوا الأزكيا يريد الفراء

و حدثني العباس بن الوليد النرسي قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال كنت مع عتبة بن فرقد حين افتتح أذربيجان فصنع سفطين من خبيص وألبسهما الجلود واللبود ثم بعث بهما إلى عمر مع سحيم مولى عتبة فلما قدم عليه قال ما الذي جئت به أذهب أم ورق وأمر به فكشف عنه فذاق الخبيص فقال إن هذا لطيب أثر اكل المهاجرين أكل منه شبعه قال لا إنما هو شيء خصك به فكتب إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت