فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 445

بعضهم من العجم الأرضين وألجئت إليهم القرى للخفارة فصار أهلها مزارعين لهم وقال الحسين كانت ورتان قنطرة كقنطرتي وحش وأرشق اللتين اتخذتا حديثا أيام بابك فبناها مروان بن محمد بن مروان بن الحكم وأحي أرضها وحصنها فصارت ضيعة له ثم قبضت مع ما قبض من ضياع بني أمية لأم جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور أمير المؤمنين وهدم وكلاؤها سورها ثم رم وجدد قريبا وكان الورثاني من مواليها قال وكانت برزند قرية فعسكر فيها الأفشين حيدر بن كاوس عامل أمير المؤمنين المعتصم بالله على أذربيجان وأرمينية والجبل أيام محاربته الكافر بابك الخرمي وحصنها

قالوا وكانت المراغة تدعى اقراهروذ فعسكر مروان بن محمد وهو والى أرمينية وأذربيجان منصرفة من غزوة موقان وجيلان بالقرب منها وكان فيها سرجين كثير فكانت دوابه ودواب أصحابه تمرغ فيها فجعلوا يقولون ابنوا قرية المراغة ثم حذف الناس قرية وقالوا المراغة وكان أهلها ألجؤوها إلى مروان فابتناها وتألف وكلاؤه الناس فكثروا فيها للتعزز وعمروها ثم إنها قبضت مع ما قبض من ضياع بني أمية وصارت لبعض بنات الرشيد أمير المؤمنين فلما عاث الوجناء الأزدي وصدقة بن علي مولى الأزد فأفسدا وولى خزيمة بن خازم بن خزيمة أرمينية وأذربيجان في خلافة الرشيد بنى سورها وحصنها ومصرها وأنزلها جندا كثيفا ثم لما ظهر بابك الخرمي بالبذ لجأ الناس إليها فنزلوها وتحصنوا فيها ورم سورها في أيام المأمون عدة من عماله منهم أحمد بن الجنيد بن فرزندى وعلي بن هشام ثم نزل الناس ربضها وحصنها وأما مرند فكانت قرية صغيرة فنزلها حلبس أبو البعيث ثم إبنه محمد بن البعيث وبنى بها محمد قصورا وكان قد خالف في خلافة أمير المؤمنين المتوكل على الله فحاربه بغا الصغير مولى أمير المؤمنين حتى ظفر به وحمله إلى سر من رأى وهدم حائط مرند وذلك القصر والبعيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت