فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 445

فكتب إليه عمر أن كفنه وأدفنه فسكر أبو موسى نهرا حتى إذا انقطع دفنه ثم أجرى الماء عليه

حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال حدثنا مروان بن معاوية عن حميد الطويل عن حبيب عن خالد بن زيد المزني وكانت عينه أصيبت بالسوس قال حاصرنا مدينتها وأميرنا أبو موسى فلقينا جهدا ثم صالحه دهقانها على أن يفتح له المدينة ويؤمن له مائة من أهله ففعل وأخذ عهد أبي موسى فقال له أعزلهم فجعل يعزلهم وأبو موسى يقول لأصحابه إني لأرجو أن يغلبه الله على نفسه فعزل المائة وبقى عدو الله فأمر به أبو موسى أن يقتل فنادى رويدك أعطيك مالا كثيرا فأبى وضرب عنقه

قالوا وهادن أبو موسى أهل رامهرمز ثم انقضت هدنتهم فوجه إليهم أبا مريم الحنفي فصالحهم على ثمانمائة ألف درهم

حدثني روج بن عبد المؤمن قال حدثني يعقوب عن أبي عاصم الرامهرمزي وكان قد بلغ المائة أو قاربها قال صالح أبو موسى أهل رامهرمز على ثمانمائة ألف أو تسعمائة ألف ثم أنهم غدروا ففتحت بعد عنوة ففتحها أبو موسى في آخر أيامه

قالوا وفتح أبو موسى سرق على مثل صلح رامهرمز ثم أنهم غدروا فوجه إليها حارثة بن بدر الغداني في جيش كثيف فلم يفتحها فلما قدم عبد الله بن عامر فتحها عنوة وقد كان حارثة ولى سرق بعد ذلك وفيه يقول أبو الأسود الدؤلي % أحار بن بدر قد وليت أمارة % فكن جرزا فيها تخون وتسرق % % فإن جميع الناس إما مكذب % يقول بما تهوى وإما مصدق % % يقولون أقوالا بظن وشبهة % فإن قيل هاتوا حققوا لم يحققوا % % ولا تعجزن فالعجز أسوء عادة % فحظك من مال العراقين سرق %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت