فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 445

قالوا ثم جمع كابل شاه للمسلمين وأخرج من كان منهم بكابل وجاء رتبيل فغلب على ذابلستان والرخج حتى انتهى إلى بست فخرج الربيع بن زياد في الناس فقاتل رتبيل ببست وهزمه واتبعه حتى أتى الرخج فقاتله بالرخج ومضى ففتح بلاد الداور ثم عزل زياد بن أبي سفيان الربيع بن زياد الحارثي وولى عبيد الله بن أبي بكرة سجستان فغزا فلما كان برزان بعث إليه رتبيل يسأله الصلح عن بلاده وبلاد كابل على ألف ألف ومائتي ألف فأجابه إلى ذلك وسأله أن يهب له مائتي ألف تفعل فتم الصلح على ألف ألف درهم ووفد عبيد الله على زياد فأعلمه ذلك فأمضى الصلح ثم رجع عبيد الله بن أبي بكرة إلى سجستان فأقام بها إلى أن مات زياد وولى سجستان بعد موت زياد عباد بن زياد من قبل معاوية ثم لما ولى يزيد بن معاوية ولى سلم بن زياد خراسان وسجستان فولى سلم أخاه يزيد بن زياد سجستان فلما كان موت يزيد أو قبل ذلك بقليل غدر أهل كابل ونكثوا وأسروا أبا عبيدة بن زياد فسار إليهم يزيد بن زياد فقاتلهم وهم بجنزة فقتل يزيد بن زياد وكثير ممن كان معه وانهزم سائر الناس وكان فيمن استشهد زيد بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان القرشي وصلة بن أشيم أبو الصهباء العدوي زوج معاذة العدوية فبعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي الذي يعرف بطلحة الطلحات ففدى أبا عبيدة بخمسمائة ألف درهم وسار طلحة من كابل إلى سجستان واليا عليها من قبل سلم بن زياد فجبى وأعطى زواره ومات بسجستان واستخلف رجلا من بني يشكر فأخرجته المضربة ووقعت العصبية وغلب كل قوم على مدينتهم فطمع فيهم رتبيل ثم قدم عبد العزيز بن عبد الله بن عامر واليا على سجستان من قبل القباع وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي في أيام ابن الزبير فأدخلوه مدينة زرنج وحاربوا رتبيل فقتله أبو العفراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت