فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 445

فسار إلى بلخ فأخرب نوبهارها وكان الذي تولى ذلك عطاء بن السائب مولى بني الليث وهو الخشل وإنما سمي عطاء الخشل واتخذ قناطر على ثلاثة أنهار من بلخ على فرسخ فقيل قناطر عطاء ثم أن أهل بلخ سألوا الصلح ومراجعة الطاعة فصالحهم قيس ثم قدم على ابن عامر فضربه مائة وحبسه

واستعمل عبد الله بن خازم فأرسل إليه أهل هراة وبوشنج وبادغيس فطلبوا الأمان والصلح فصالحهم وحمل إلى بن عامر مالا وولى زياد بن أبي سفيان البصرة في سنة خمس وأربعين فولى أمير بن أحمر مرو وخليد بن عبد الله الحنفي أبرشهر وقيس بن الهيثم مروالروذ والطالقان والفارياب ونافع بن خالد الطاحي من الأزدهراة وبادغيس وبوشنج وقادس من أنواران فكان أمير أول من أسكن العرب مرو ثم ولى زياد الحكم ابن عمرو الغفاري وكان عفيفا وله صحبة وإنما قال لجاجبه فيل ايتنى بالحكم وهو يريد الحكم بن أبي العاص الثقفي وكان أم عبد الله بنت عثمان بن أبي العاص عنده فأتاه بالحكم بن عمرو فما رآه تبرك به وقال رجل صالح من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فولاه خراسان فماتت بها في سنة خمسين وكان الحكم أو من صلى من وراء النهر

و حدثني أبو عبد الرحمن الجعفي قال سمعت عبد الله بن المبارك يقول لرجل من أهل الصغانيان كان يطلب معنا الحديث أتدري من فتح بلادك قال لا قال فتحها الحكم بن عمرو الغفاري ثم ولى زياد بن أبي سفيان الربيع ابن زياد الحارثي سنة إحدى وخمسين خراسان وحول معه من أهل المصريين زهاء وخمسين ألفا بعيالاتهم وكان فيهم بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو عبد الله وبمرو وتوفي أيام يزيد بن معاوية وكان أيضا أبو برزة الأسلمي عبد الله بن نضلة وبها مات وأسكنهم دون النهر والربيع أول من أمر الجند بالتناهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت