فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 445

أربعة آلاف ألف درهم وحبسه وكان سلم يقول ليتني أتيت الشام ولم آنف من خدمة أخي عبيد الله بن زياد فكنت أغسل رجله ولم آت ابن الزبير فلم يزل بمكة حتى حصر ابن الزبير الحجاج بن يوسف فنقب السجن وصار إلى الحجاج ثم إلى عبد الملك فقال له عبد الملك أما والله لو أقمت بمكة ما كان لها وال غيرك ولا كان بها عليك أمير وولاه خراسان فلما قدم البصرة مات بها

قالوا وقد كان عبد الله بن خازم السلمي تلقى سلم بن زياد منصرفه من خراسان بنيسابور فكتب له سلم عهدا على خراسان وأعانه بمائة ألف درهم فاجتمع جمع كثير من بكر بن وائل وغيرهم فقالوا على ما يأكل هؤلاء خراسان دوننا فأغاروا على ثقل ابن خازم فقاتلوهم عنه فكفوا

وأرسل سليمان بن مرثد أحد بني سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة من المراثد بن ربيعة إلى ابن خازم أن العهد الذي معك لو استطاع صاحبه أن يقيم بخراسان لم يخرج عنها ويوجهك وأقبل سليمان فنزل بمشرعة سليمان ونزل ابن خازم بمرو واتفقا على أن يكتبا إلى ابن الزبير فأيهما أمره فهو الأمير ففعلا فولى ابن الزبير عبد الله بن خازم خراسان فقدم إليه بعهده عروة بن قطبة بعد ستة أشهر فأبى سليمان أن يقبل ذلك وقال ما ابن الزبير بخليفة وإنما هو رجل عائذ بالبيت فحاربه ابن خازم وهو في ستة آلاف وسليمان في خمسة عشر ألفا فقتل سليمان قتله قيس بن عاصم السلمي واحتز رأسه وأصيب من أصحاب ابن خازم رجال وكان شعار ابن خازم حمر لا ينصرون وشعار سليمان يا نصر الله اقترب واجتمع فل سليمان إلى عمر بن مرثد بالطالقان فسار إليه ابن خازم فقاتله فقتله واجتمعت ربيعة إلى أوس بن ثعلبة بهراة فاستخلف ابن خازم موسى ابنه وسار إليه وكانت بين أصحابهما وقائع واغتنمت الترك ذلك فكانت تغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت