فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 445

حتى بلغت قرب نيسابور ودس ابن خازم إلى أوس من سمه فمرض واجتمعوا للقتال فحض ابن خازم أصحابه فقال اجعلوه يومكم اطعنوا الخيل من مناخرها فإنه لم يطعن فرس قط في منخره إلا أدبر فاقتتلوا قتالا شديدا وأصابت أوسا جراحة وهو عليل فمات منها بعد أيام وولى ابن خازم ابنه محمدا هراة وجعل على شرطته بكير ابن وشاح وصفت له خراسان

ثم أن بني تميم هاجوا بهراة وقتلوا محمدا فظفر أبوه بعثمان بن بشر بن المحتفز فقتله صبرا وقتل رجلا من بني تميم فاجتمع بنو تميم فتناظروا وقالوا ما نرى هذا يقلع عنا فيصير جماعة منا إلى طوس فإذا خرج إليهم خلعه من بمرو منا فمضى بجير بن وقاء الصريمي من بني تميم إلى طوس في جماعة فدخلوا الحصن ثم تحولوا إلى أبرشهر وخلعوا ابن خازم فوجه ابن خازم ثقله مع ابنه موسى إلى الترمذ ولم يأمن عليه من بمرو من بني تميم وورد كتاب عبد الملك بن مروان على ابن خازم بولاية خراسان فأطعم رسوله الكتاب وقال ما كنت لألقى الله وقد نكثت بيعة ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعت ابن طريدة فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح بولايته خراسان فخاف ابن خازم أن يأتيه في أهل مرو وقد كان بكير خلع ابن خازم وأخذ السلاح وبيت المال ودعى أهل مرو إلى بيعة عبد الملك فبايعوه فمضى ابن خازم يريد ابنه موسى وهو بالترمذ في عياله وثقله فاتبعه بجير فقاتله بقرب مرو ودعيا وكيف بن الدورقية القريعي واسم أبيه عميرة وأمه من سبي دورق نسب إليه بدرعه وسلاحه فلبسه وخرج فحمل على ابن خازم ومعه بجير بن وقاء فطعناه وقعد وكيع على صدره وقال يا لثارات دويلة ودويلة أخو وكيع لأمه وكان مولى لبني قريع قتله ابن خازم فتنخم ابن خازم في وجهه وقال لعنك الله أتقتل كبش مضر بأخيك علج لا يساوي كفا من نوى وقال وكيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت