فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 445

بني عمه وبنيه وكان أحدهم شيبة أبو شبيب فقتل تسعة أناسي منهم أحدهم بشير فقال له بشير اذكر عذري عندك فقال قدمت رجلا وأخرت رجلا يا عدو الله فقتلهم جميعا وكان وكيع بن أبي سود قبل ذلك على بني تميم بخراسان فعزله عنهم قتيبة واستعمل رجلا من بني ضرار الضبي فقال حين قتلهم قتلني الله أنا أقتله ويفقدوه فلم يصل الظهر ولا العصر فقالوا له إنك لم تصل فقال وكيف أصلي لرب قتل منا عامتهم صبيان ولم يغضب لهم

وقال أبو عبيدة غزا قتيبة مدينة فيل ففتحها وقد كان أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد فتحها ثم نكثوا ورامهم يزيد بن المهلب فلم يقدر عليها فقال كعب الأشقري % أعطتك فيل بأيديها وحق لها % ورامها قبلك الفجاجة الصلف %

يعني يزيد بن المهلب قالوا ولما استخلف عمر بن عبد العزيز كتب إلى ملوك ما وراء النهر يدعوهم إلى الاسلام فأسلم بعضهم وكان عامل عمر على خراسان الجراح بن عبد الله الحكمي فأخذ مخلد بن يزيد وعمال يزيد فحبسهم ووجه الجراح عبد الله بن معمر اليشكري إلى ما وراء النهر فأوغل في بلاد العدو وهم بدخول الصين فأحاطت به الترك حتى افتدى منهم وتخلص وصار إلى الشاش ورفع عمر الخراج على من أسلم بخراسان وفرض لمن أسلم وابتنى الخانات ثم بلغ عمر عن الجراح عصبية وكتب إليه أنه لا يصلح أهل خراسان إلا السيف فأنكر ذلك وعزله وكان عليه دين فقضاه وولى عبد الرحمن بن نعيم الغامدي حرب خراسان وعبد الرحمن بن عبد الله القشيري خراجها

قال وكان الجراح بن عبد الله يتخذ نقرا من فضة وذهب ويصيرها تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت