فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 445

وضبطها فأراد سليمان توليته إياها فقيل له أن وكيعا ترفعه الفتنة وتضعه الجماعة وفيه جفاء واعرابية وكان وكيع يدعو بطست فيبول والناس ينظرون إليه فمكث تسعة أشهر حتى قدم عليه يزيد بن المهلب وكان بالعراق فكتب إليه سليمان أن يأتي خراسان وبعث إليه بعهده فقدم يزيد مخلدا ابنه فحاسب وكيعا وحبسه وقال له أد مال الله فقال أوخازنا لله كنت وغزا مخلد البتم ففتحها ثم نقضوا بعده فتركهم ومال عنهم فطمعوا في انصرافه ثم كر عليهم حتى دخلها ودخلها جهم بن زحر وأصاب بها مالا وأصناما من ذهب فأهل البتم ينسبون إلى ولائه قال أبو عبيدة معمر بن المثنى كانوا يرون أن عبد الله بن عبد الله بن الأهتم أبا خاقان قد كتب إلى الحجاج يسعى بقتيبة ويخبر بما صار إليه من المال وهو يومئذ خليفة قتيبة على مرو وكان قتيبة إذا غزا استخلفه على مرو فلما كانت غزوة بخارى وما يليها واستخلفه أتاه بشير أحد بني الأهتم فقال له أنك قد انبسطت إلى عبد الله وهو ذو غوائل حسود فلا نأمنه أن يعزلك فيستفسدنا قال إنما قلت هذا حسدا لابن عمك قال فليكن عذري عندك فإن كان ذلك عذرتني وغزا فكتب بما كتب به إلى الحجاج فطوى الحجاج كتابه في كتابه إلى قتيبة فجاء الرسول حتى نزل السكة بمرو وجاوزها ولم يأت عبد الله فأحس بالشر فهرب فلحق بالشام فمكث زمنا يبيع الخمر والكتانيات في رزمة على عنقه يطوف بها ثم أنه وضع خرقة وقطنة على إحدى عينيه ثم عصبها واكتنى بأبي طينة وكان يبيع الزيت فلم يزل على هذه الحال حتى هلك الوليد بن عبد الملك وقام سليمان فألقى عنه ذاك الدنس والخرقة وقام بخطبة تهنئة لسليمان ووقوعا في الحجاج وقتيبة وكان قد بايع لعبد العزيز بن الوليد وخلع سليمان فتفرق الناس وهو يقولون أبو طينة الزيات أبلغ الناس فلما انتهى إلى قتيبة كتاب ابن الأهتم إلى الحجاج وقد فاته عكر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت