فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 445

ألفا ومن أهل الكوفة سبعة آلاف ومن الموالي سبعة آلاف وإن وكيعا تمارض ولزم منزله فكان قتيبة يبعث إليه وقد طلى رجليه وساقه بمغرة فيقول أنا عليل لا تمكنني الحركة وكان إذا أرسل إليه قوما يأتونه به تسللوا وأتوا وكيعا فأخبروه فدعا وكيع بسلاحه وبرمح وأخذ خمار أم ولده فعقده عليه ولقيه رجل يقال له ادريس فقال له يا أبا مطرف إنك تريد أمرا وتخاف ما قد أمنك الرجل منه فالله الله فقال وكيع هذا إدريس رسول إبليس أقتيبة يؤمنني والله لا آتيه حتى أوتى برأسه ودلف نحو فسطاط قتيبة وتلاحق به وقتيبة في أهل بيته وقوم وفوا له فقال صالح أخوه لغلامه هات قوسي فقال له بعضهم وهو يهزأ به ليس هذا يوم قوس ورماه رجل من بني ضبة فأصاب رهابته فصرع وأدخل الفسطاط فقضى وقتيبة عند رأسه وكان قتيبة يقول لحيان وهو على الأعاجم أحمل فيقول لم يأن ذلك بعد وحملت العجم على العرب فقال حيان يا معشر العجم لم تقتلون أنفسكم لقتيبة ألحسن بلائه عندكم فانحاز بهم إلى بني تميم وتهايج الناس وصبر مع قتيبة أخوته وأهل بيته وقوم من أبناء ملوك السغد أنفوا من خذلانه وقطعت أطناب الفسطاط وأطناب الفازة فسقطت على قتيبة وسقط عمود الفازة على هامته فقتله فاحتز رأسه عبد الله بن علوان وقال قوم منهم هشام بن الكلبي بل دخلوا عليه فسطاطه فقتله جهم بن زحر الجعفي وضربه سعد بن مجد واحتز رأسه بن علوان قالوا وقتل معه جماعة من أخوته وأهل بيته وأم ولده الصماء ونجا ضرار بن مسلم أمنه بنو تميم وأخذت الأزد رأس قتيبة وخاتمه وأتى وكيع برأس قتيبة فبعث به إلى سليمان مع سليط بن عطية الحنفي وأقبل الناس يسلبون باهلة فمنع من ذلك وكتب وكيع إلى أبي مجلز لاحق بن حميدة بعهده على مرو فقبله ورضى الناس به وكان قتيبة يوم قتل ابن خمس وخمسين سنة ولما قبل وكيع بن أبي سود بصارم بخراسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت