فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 445

طخارستان نصر بن سيار فخالفه خلق من العرب فأوقع بهم ثم سفرت بينهم السفراء فاصطلحوا

واستعمل هشام خالد بن عبد الله القسري على العراق فولى أسد بن عبد الله أخاه خراسان وبلغ ذلك مسلم بن سعيد فسار حتى أتى فرغانة فأناخ على مدينتها فقطع الشجر وأخرب العمارة وانحدر عليه خاقان الترك في عسكره فارتحل عن فرغانة وسار في يوم واحد ثلاث مراحل حتى قامت دوابه وتطرفت الترك عسكره فقاب بعض الشعراء % غزوت بنا من خشية العزل عاصيا % فلم تنج من دنيا معن غرورها %

وقدم أسد سمرقند فاستعمل عليها الحسن بن أبي العمرطة فكانت الترك تطرف سمرقند وتغير وكان الحسن ينفر كلما أغاروا فلا يلحقهم فخطب ذات يوم فدعا على الترك في خطبته فقال اللهم أقطع آثارهم وعجل أقدارهم وأنزل عليهم الصبر فشتمه أهل سمرقند وقالوا لا بل أنزل الله علينا الصبر وزلزل أقدامهم

وغزا أسد جبال نمرود فصالحه نمرود وأسلم وغزا الختل فلما قدم بلخ أمر ببناء مدينتها ونقل الدواوين إليها وصار إلى الختل فلم يقدر منها على شيء وأصاب الناس ضر وجوع وبلغه عن نصر بن سيار كلام فضربه وبعث به إلى خالد مع ثلاثة نفر اتهموا بالشغب ثم شخص أسد عن خراسان وخلف عليها الحكم بن عوانة الكلبي واستعمل هشام أشرس بن عبد الله السلمي على خراسان وكان معه كاتب نبطي يسمى عميرة ويكنى أبا أمية فزين له الشر فزاد أشرس وظائف خراسان واستخف بالدهاقين ودعا أهل ما وراء النهر إلى الاسلام وأمر بطرح الجزية عمن أسلم فسارعوا إلى الإسلام وانكسر الخراج فلما رأى أشرس ذلك أخذ المسألة فأنكروا ذلك وألاحوا منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت