فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 445

كتاب أن أنصب العرس واقصر منها قائمة ولتكن مما يلي المشرق ثم ادع صاحبها فمره أن يقصد برميته للدقل الذي وصفت لي فرمى الدقل فكسر فاشتد طرة الكفر من ذلك ثم أن محمدا ناهضهم وقد خرجوا إليه فهزمهم حتى ردهم وأمر بالسلاليم فوضعت وصعد عليها الرجال وكان أولهم صعودا رجل من مراد من أهل الكوفة ففتحت عنوة ومكث محمد يقتل من فيها ثلاثة أيام وهرب عامل داهر عنها وقتل سادني بيت آلهتهم واختط محمد للمسلمين بها وبنى مسجدا وأنزلها أربعة آلاف

قال محمد بن يحيى فحدثني منصور بن حاتم النحوي مولى آل خالد بن أسيد أنه رأى الدقل الذي كان على مارة البد مكسورا وأن عنبسة بن اسحاق الضبي العامل كان على السند في خلافة المعتصم بالله رحمه الله هدم أعلى تلك المنارة وجعل فيها سجنا وابتدأ في مرمة المدينة بما نقض من حجارة تلك المناورة فعزل قبل استتمام ذلك وولى بعده هارون بن أبي خالد المروروذي فقتل بها

قالوا وأتى محمد بن القاسم البيرون وكان أهلها بعثوا سمنيين منهم إلى الحجاج فصالحوه فأقاموا لمحمد العلوفة وأدخلوه مدينتهم ووفوا بالصلح وجعل محمد لا يمر بمدينة إلا فتحها حتى عبر نهرا دون مهران فأتاه سمنية سر يبدس فصالحوه عمن خلفهم ووظف عليهم الخراج وسار إلى سهيان ففتحها ثم سار إلى مهران فنزل في وسطه فبلغ ذلك داهر واستعد لمحاربته وبعث محمد بن القاسم محمد بن مصعب بن عبد الرحمن الثقفي إلى سدوسا في خيل وحمارات فطلب أهلها الأمان والصلح وسفر بينه وبينهم السمينة فأمنهم ووظف عليهم خرجا وأخذ منهم رهنا وانصرف إلى محمد ومعه من الزط أربعة آلاف فصاروا مع محمد وولى سدوسان رجلا ثم أن محمدا احتال لعبور مهران حتى عبره مما يلي بلاد راسل ملك قصة من الهند على جسر عقده وداهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت