فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 445

ومعاذا ومصرها وقال لمشايخ كلب من أهل الشام ما ترون أن نسميها فقال بعضهم دمشق وقال بعضهم حمص وقال رجل منهم سمها تدمر فقال دمر الله عليك يا أحمق ولكنني أسميها المحفوظة ونزلها وكان عمرو ابن محمد بن القاسم مع الحكم وكان يفوض إليه ويقلده جسيم أموره وأعماله فأغزاها من المحفوظة فلما قدم عليه وقد ظفر أمره فبنى دون البحيرة مدينة وسماها المنصورة فهي التي ينزلها العمال اليوم وتخلص الحكم ما كان في أيدي العدو مما غلبوا عليه ورضى الناس بولايته وكان خالد يقول واعجبا وليت فتى العرب فرفض يعنى تميما ووليت أبخل الناس فرضي به ثم قتل الحكم بها ثم كان العمال بعد يقاتلون العدو فيأخذون ما استطف لهم ويفتحون الناحية قد نكث أهلها فلما كان أول الدولة المباركة ولى أبو مسلم عبد الرحمن بن مسلم مغلسا البعدي ثغر السند وأخذ على طخارستان وسار حتى صار إلى منصور ابن جمهور الكلبي وهو بالسند فلقيه منصور فقتله وهزم جنده فلما بلغ أبا مسلم ذلك عقد لموسى بن كعب التميمي ثم وجهه إلى السند فلما قدمها كان بينه وبين منصور بن جمهور مهران ثم التقيا فهزم منصورا وجيشه وقتل منظورا أخاه وخرج منصور مفلولا هاربا حتى ورد الرمل فمات عطشا وولى موسى السند فرم المنصورة وزاد في مسجدها وغزا وافتتح وولى أمير المؤمنين المنصور رحمه الله هشام بن عمرو التغلبي السند ففتح ما استغلق ووجه عمرو بن جمل في بوارج إلى ناند ووجه إلى ناحية الهند فافتتح قشميرا وأصاب سبايا ورقيقا كثيرا وفتح الملتان وكان بقندابيل متغلبة من العرب فأجلاهم عنها وأتى القندهار في السفن ففتحها وهدم البد وبنى موضعه مسجدا فأخصبت البلاد في ولايته فتبركوا به ودوخ الثغر وحكم أموره ثم ولى ثغر السند عمر بن حفص بن عثمان هزارمرد ثم داود بن يزيد بن حاتم وكان معه أبو الصمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت