فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 445

زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ثم فرض للناس على منازلهم وقراءتهم القرآن وجهادهم ثم جعل من بقى من الناس بابا واحدا فألحق من جاءه من المسلمين بالمدينة في خمسة وعشرين دينارا لكل رجل وفرض لآخرين معهم وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل ما بين ألفين إلى ألف إلى تسعمائة إلى خمسمائة إلى ثلاثمائة ولم ينقص أحدا من ثلاثمائة وقال لئن كثر المال لأفرض لكل رجل أربعة آلاف درهم ألفا لسفره وألفا لسلاحه وألفا يخلفه لأهله وألفا لفرسه ونعله وفرض لنساء مهاجرات فرض لصفية بنت عبد المطلب ستة آلاف درهم ولأسماء بنت عميس ألف درهم ولأم كلثوم بنت عقبة ألف درهم ولأم عبد الله بن مسعود ألف درهم

وقال الواقدي فقد روى أنه فرض للنساء المهاجرات ثلاثة آلاف درهم لكل واحدة قال الواقدي في إسناده وأمر عمر فكتب له عمال أهل العوالي فكان يجري عليهم القوت ثم كان عثمان فوسع عليهم في القوت والكسوة وكان عمر يفرض للمنفوس مائة درهم فإذا ترعرع بلغ به مائتي درهم فإذا بلغ زاده وكان إذا أتى باللقيط فرض له مائة وفرض له رزقا يأخذه وليه كل شهر بقدر ما يصلحه ثم ينقله من سنة إلى سنة وكان يوصي بهم خيرا ويجعل رضاعهم ونفقتهم من بيت المال

و حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي قال حدثني حزام بن هشام الكعبي عن أبيه قال رأيت عمر بن الخطاب يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديد فتأتيه بقديد فلا يغيب عنه امرأة بكر ولا ثيب فيعطيهن في أيديهن ثم يروح فينزل عسفان فيفعل ذلك أيضا حتى توفى محمد بن سعد عن الواقدي عن أبي بكر بن أبي سبرة عن محمد بن زيد قال كان ديوان حمير على عهد عمر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت