فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 445

حده محمد بن سعد قال حدثنا الواقدي قال حدثني عبيد الله بن عمر العمري عن جهم بن أبي جهم قال قدم خالد بن عرفطة العذري على عمر فسأله عما وراءه فقال تركتهم يسألون الله لك أن يزيد في عمرك من أعمارهم ما وطيء أحد القادسية إلا وعطاؤه ألفان أو خمس عشرة مائة وما من مولود ذكرا كان أو أنثى إلا ألحق في مائة وجريبين في كل شهر قال عمر إنما هو حقهم وأنا أسعد بأدائه إليهم لو كان من مال الخطاب ما أعطيتهموه ولكن قد علمت أن فيه فضلا فلو أنه إذا خرج عطاء أحد هؤلاء ابتاع منه غنما فجعلها بسوادهم فإذا خرج عطاؤه ثانية ابتاع الرأس والرأسين فجعله فيها فإن بقي أحد من ولده كان لهم شيء قد اعتقدوه فإني لا أدري ما يكون بعدي وإني لأعم بنصيحتي من طوقني الله أمره فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات غاشا لرعيته لم يرح ريح الجنة

و حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن محمد بن عمرو عن الحسن قال كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم فكتب إليه إنا قد فعلنا وبقي شيء كثير فكتب إليه أنه فيئهم الذي أفاءه الله عليهم ليس هو لعمر ولا لآل عمر فاقسمه بينهم قال وحدثنا وهب عن بقية ومحمد بن سعد قالا حدثنا يزيد بن هارون قال أنبأنا محمد بن عمر عن أبي سليمة عن أبي هريرة أنه قدم على عمر من البحرين قال فلقيته في صلاة العشاء الآخرة فسلمت عليه فسألني عن الناس ثم قال لي ما جئت به قلت جئت بخمسمائة ألف قال هل تدري ما تقول قلت جئت بخمسمائة ألف قال ماذا تقول قلت مائة ألف ومائة ألف ومائة ألف فعددت خمسا فقال إنك ناعس فارجع إلى أهلك فنم فإذا أصبحت فأتني قال أبو هريرة فغدوت إليه فقال ما جئت به قلت خمسمائة ألف قال أطيب قلت نعم لا أعلم إلا ذاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت