فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 445

وجبير بن مطعم فأمرهما أن يكتبا الناس على منازلهم فكتبوا بني هاشم ثم اتبعوهم أبا بكر وقومه وعمر وقومه فلما نظر عمر في الكتاب قال وددت أني في القرابة برسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ابدؤا بالأقرب فالأقرب ثم ضعوا عمر بحيث وضعه الله فشكر العباس بن عبد المطلب رحمه الله على ذلك وقال وصلتك رحم قال فلما وضع عمر الديوان قال أبو سفيان بن حرب أديوان مثل ديوان بني الأصفر إنك إن فرضت للناس اتكأوا على الديوان وتركوا التجارة فقال عمر لا بد من هذا فقد كثر في المسلمين قال وفرض عمر لدهقان نهر الملك ولابن النخيرخان ولخالد وجميل ابني بصبهرى دهشان الفلاليج ولبسطام بن نرسي دهقان بابل وخطرنية وللرفيل دهقان العال والهرمزان ولجفينة العبادي في ألف ألف ويقال أنه فضل الهرمزان ففرض له ألفين

و حدثنا أبو عبيد عن اسماعيل بن عياش عن أرطاة بن المنذر عن حكيم بن عمير أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد ومن أعتقتم من الحمراء فأسلموا فألحقوهم بمواليهم لهم ما لهم وعليهم ما عليهم وأن أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فأجعلهم اسوتهم في العطاء

حدثنا هشام بن عمار عن بقية عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن أبيه عن أبي عبيدة أن رجالا من أهل البادية سألوه أن يرزقهم فقال والله لا أرزقكم حتى أرزق أهل الحاضرة وحدثنا أبو عبيدة قال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا صفوان بن عمرو قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن حصين أن مر للجند بالفريضة وعليك بأهل الحاضرة

حدثنا أبو عبيد قال حدثنا سعيد بن أبي مريم عن عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر أن عمر كان لا يعطي أهل مكة عطاء ولا يضرب عليهم بعثا ويقول كذا وكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت