فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 445

فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عامر الأشعري فقتل فقام بأمر الناس أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري وأقبل المسلمون إلى أوطاس فلما رأى ذلك مالك بن عوف بن سعد أحد بني دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن وكان رئيس هوازن يومئذ هرب إلى الطائف فوجد اهلها مستعدين للحصار قد رموا حصنهم وجمعوا فيه الميرة فأقام بها وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين حتى نزل الطائف فرمتهم ثقيف بالحجارة والنبل ونصب رسول الله صلى الله عليه وسلم منجنيقا على حصنهم وكانت مع المسلمين دبابة من جلود البقر فالقت عليها ثقيف سكك الحديد المحماة فأحرقتها فأصيب من تحتها من المسلمين وكان حصار رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف خمس عشرة ليلة وكان غزوه اياها في شوال سنة ثمان قالوا ونزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق من رقيق أهل الطائف منهم أبو بكر بن مسروح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسمه نفيع ومنهم الأزرق الذي نسبت الأزارقة إليه كان عبدا روميا حدادا وهو أبو نافع بن الأزرق الخارجي فاعتقوا بترولهم ويقال أن نافع بن الأزرق الخارجي من بني حنيفة وإن الأزرق الذي نزل من الطائف غيره ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف إلى الجعرانة ليقسم سبي أهل حنين وغنائمهم فخافت ثقيف أن يعود إليهم فبعثوا إليه وفدهم فصالحهم على أن يسلموا ويقرهم على ما في أيديهم من أموالهم وركازهم واشترط عليهم أن لا يرابوا ولا يشربوا الخمر وكانوا أصحاب ربا وكتب لهم كتابا قال وكانت الطائف تسمى وج فلما حصنت وبنى سورها سميت الطائف

حدثني المدائني عن أبي اسماعيل الطائفي عن أبيه عن أشياخ من أهل الطائف قال كان بمخلاف الطائف قوم من اليهود طردوا من اليمن ويثرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت