فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 445

فأقامو بها للتجارة فوضعت عليهم الجزية ومن بعضهم ابتاع معاوية أمواله بالطائف قالوا وكانت للعباس بن عبد المطلب رحمه الله أرض بالطائف وكان الزبيب يحمل منها فينبذ في السقاية للحاج وكانت لعامة قريش أموال بالطائف يأتونها من مكة فيصلحونها فلما فتحت مكة وأسلم أهلها طمعت ثقيف فيها حتى إذا فتحت الطائف أقرت في أيدي المكيين وصارت أرض الطائف مخلافا من مخاليف مكة قالوا وفي يوم الطائف أصيبت عين أبي سفيان بن حرب

حدثنا الوليد بن صالح قال حدثنا الواقدي عن محمد بن عبد الله عن الزهري عن ابن المسيب عن عتاب بن أسيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن تخرص أعناب ثقيف كخرص النخل ثم يأخذ زكاتهم زبيبا كما تؤدى زكاة النخل قال الواقدي قال أبو حنيفة لا يخرص ولكنه إذا وضع بالأرض أخذت الصدقة من قليله وكثيره وقال يعقوب إذا وضع بالأرض فبلغت مكيلته خمسة أوسق ففيه الزكاة العشر أو نصف العشر وهو قول سفيان بن سعيد الثوري والوسق ستون صاعا وقال مالك بن أنس وابن أبي ذئب السنة أن تؤخذ منه الزكاة على الخرص كما يؤخذ التمر من النخل

حدثنا شيبان بن أبي شيبة قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن عمرو بن شعيب أن عاملا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه على الطائف كتب إليه أن أصحاب العسل لا يرفعون إلينا ما كانوا يرفعون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من كل عشرة زقاق زق فكتب إليه عمر إن فعلوا فأحموا لهم أوديتهم وإلا فلا تحموها حدثنا عمرو بن محمد الناقد قال حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن عبد الرحمن بن اسحاق عن أبيه عن جده عن عمر انه جعل في العسل العشر

حدثنا داود بن عبد الحميد قاضي الرقة عن مروان بن شجاع عن خصيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت