فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 445

فيه لولا إن الله من علينا بأبي بكر اجتمع رأينا جميعا عن أن لا نقاتل على بنت مخاض وابن لبون وأن نأكل قرى عربية ونعبد الله حتى يأتينا اليقين وعزم الله لأبي بكر رضي الله عنه على قتالهم فوالله ما رضي منهم إلا بالخطة المخزية أو الحرب المجلية فأما الخطة المخزية فإن أقروا بأن من قتل منهم في النار وإن ما أخذوا من أموالنا مردود علينا وأما الحرب المجلية فأن يخرجوا من ديارهم

حدثنا ابراهيم بن محمد عن عرعرة قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال أخبرنا سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال قدم وفد بزاخة على أبي بكر فخيرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية فقالوا قد عرفنا الحرب المجلية فما السلم المخزية قال ان ننزع منكم الحلقة والكراع ونغنم ما أصبنا منكم وتردوا إلينا ما أصبتم منا وتدوا قتلانا ويكون قتلاكم في النار

حدثنا شجاع بن مخلد الفلاس قال حدثنا بشر بن المفضل مولى بنى رقاش قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشوش عن عبد الواحد عن القاسم بن محمد بن ابي بكر عن عمته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها اشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب فوالله ما اختلفوا في واحدة إلا طار أبي بحظها وغنائها عن الإسلام قالوا فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى القصة من أرض محارب لتوجيه الزحوف إلى أهل الردة ومعه المسلمون فصار إليهم خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ومنظور بن زبان ابن سيار الفزاري أحد بني العشراء في غطفان فقاتلوهم قتالا شديدا فانهزم المشركون واتبعهم طلحة بن عبيد الله التيمى فلحقهم بأسفل ثنايا عوسجة فقتل منهم رجلا وفاته الباقون فأعجزوه هربا فجعل خارجة بن حصن يقول ويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت