فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 445

للعرب من ابن أبي قحافة ثم عقد أبو بكر وهو بالقصة لخالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي على الناس وجعل على الأنصار ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وهو أحد من استشهد يوم اليمامة إلا أنه كان من تحت يد خالد وأمر خالدا أن يصمد لطليحة بن خويلد الأسدي وكان قد ادعى النبوة وهو يومئذ ببزاخة وبزاخة ماء لبني أسد بن خزيمة فسار إليه خالد وقدم أمامه عكاشة بن محصن الأسدي حليف بني عبد شمس وثابت بن أقرم البلوى حليف الأنصار فلقيهما حبال بن خويلد فقتلاه وخرج طليحة وسلمة أخوه وقد بلغهما الخبر فلقيا عكاشة وثابتا فقتلاهما فقال طليحة % ذكرت أخي لما عرفت وجوههم % وأيقنت أني ثائر بحبال % % عشية غادرت ابن أقرم ثاويا % وعكاشة الغنمي عند مجال %

ثم التقى المسلمون وعدوهم واقتتلوا قتالا شديدا وكان عيينة بن حصن ابن حذيفة بن بدر مع طلحة في سبعمائة من بني فزارة فلما رأى سيوف المسلمين قد استحملت المشركين أتاه فقال له أما ترى ما يصنع جيش أبي الفصيل فهل جاءك جبريل بشيء قال نعم جاءني فقال إن لك رحا كرحاه ويوما لا تنساه فقال عيينة أرى والله أن لك يوما لا تنساه يا بنى فزارة هذا كذاب وولى عن عسكره من فانهزم الناس وظهر المسلمون وأسر عيينة بن حصن فقدم به المدينة فحقن أبو بكر دمه وخلى سبيله وهرب طليحة بن خويلد فدخل خباء له فاغتسل وخرج فركب فرسه وأهل بعمرة ثم مضى إلى مكة ثم أتى المدينة مسلما وقيل بل أتى الشام فأخذه المسلمون ممن كان غازيا وبعثوا به إلى أبي بكر بالمدينة فأسلم وأبلى بعد في فتح العراق ونهاوند وقال له عمر أقتلت العبد الصالح عكاشة بن محصن فقال أن عكاشة بن محصن سعد بي وشقيت به وأنا استغفر الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت