فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 445

وأخبرني داود بن حبال الأسدي عن أشياخ من قومه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لطليحة أنت الكذاب على الله حين زعمت أنه أنزل عليك إن الله لا يصنع بتعفير وجوهكم وقبح أدباركم شيئا فاذكروا الله أعفة قياما فإن الرغوة فوق الصريح فقال يا أمير المؤمنين ذلك من فتن الكفر الذي هدمه الإسلام كله فلا تعنيف على ببعضه فأسكت عمر قالوا وأتى خالد بن الوليد رمان وأبانين وهناك فل بزاخة فلم يقاتلوه وبايعوه لأبي بكر وبعث خالد بن الوليد هشام بن العاصى بن وائل السهمي وأخا عمرو بن العاصى وكان قديم الاسلام وهو من مهاجرة الحبشة إلى بني عامر بن صعصعة فلم يقاتلوه واظهروا الإسلام والأذان فانصرف عنهم وكان قرة بن هبيرة القشيري امتنع من أداء الصدقة وأمد طليحة فأخذه هشام بن العاصى وأتى به خالدا فحمله إلى أبي بكر فقال والله ما كفرت مذ آمنت ولقد مر بي عمرو بن العاصى منصرفا من عمان فاكرمته وبررته فسأل أبو بكر عمرا رضي الله عنهما عن ذلك فصدقه فحقن أبو بكر دمه ويقال أن خالدا كان سار إلى بلاد بني عامر فأخذ قرة وبعث به إلى أبي بكر

قال ثم سار خالد بن الوليد إلى الغمر وهناك جماعة من بني أسد وغطفان وغيرهم وعليهم خارجة بن حصن بن حذيفة ويقال انهم كانوا متسايدين قد جعل كل قوم عليهم رئيسا منهم قاتلوا خالدا والمسلمين فقتلوا منهم جماعة وانهزم الباقون وفي يوم الغمر يقول الحطيئة العبسي % ألا كل أرماح قصار أذلة % فداء لا رماح الفوارس بالغمر %

ثم أتى خالد جو قراقر ويقال أتى النقيرة وكان هناك جمع لبني سليم عليهم أبو شجرة عمرو بن عبد العزى السلمي وامه الخنساء فقاتلوه فاستشهد رجل من المسلمين ثم فض الله جمع المشركين وجعل خالد يومئذ يحرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت