فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 445

تحصنوا بالنجير فحاصراهم حتى جهدهم الحصار وأضربهم ونزل الأشعث على الحكم قالوا وكانت حضرموت أتت كندة منجدة لها فواقعهم زياد والمهاجر فظفرا بهم وارتدت خولان فوجه إليهم أبو بكر يعلى بن منية فقاتلهم حتى أذعنوا وأقروا بالصدقة ثم أتى المهاجر كتاب أبي بكر بتوليته صنعاء ومخاليفها وجمع عمله لزياد إلى ما كان في يده فكانت اليمن بين ثلاثة المهاجر وزياد ويعلى وولى أبو سفيان بن حرب ما بين آخر حد الحجاز وآخر حد نجران

وحدثني أبو التمار قال حدثني شريك قال أنبأنا ابراهيم بن مهاجر عن ابراهيم النخعي قال ارتد الأشعث بن قيس الكندي في ناس من كندة فحوصرا فأخذ الأمان لسبعين منهم ولم يأخذه لنفسه فأتى به أبو بكر فقال أنا قاتلوك لأنه لا أمان لك إذ أخرجت نفسك من العدة فقال بل تمن علي يا خليفة رسول الله وتزوجني ففعل وزوجه أخته وحدثني القاسم بن سلام أبو عبيد قال حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد عن علوان بن صالح عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر الصديق أنه قال ثلاث تركتهن وودت أني لم افعل وددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس ضربت عنقه فإنه تخيل إلى أنه لا يرى شرا إلا سعى فيه وأعان عليه ووددت أني يوم أتيت بالفجاءة قتلته ولم أحرقه ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق فأكون قد بسطت يميني وشمالي جميعا في سبيل الله

أخبرني عبد الله بن صالح العجلي عن يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح عن فراس أو بنان عن الشعبي أن أبا بكر رد سبايا النجير بالفداء لكل رأس أربعمائة درهم وأن الأشعث بن قيس استسلف من تجار المدينة فداءهم ففداهم ثم رده لهم وقال الأشعث بن قيس يرثي بشير بن الأودح وكان ممن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت