فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 445

شمتن بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب أبو بكر رضي الله عنه في قطع أيديهن وارجلهن منهن الثبجاء الحضرمية وهند بنت يامين اليهودية وحدثني بكر بن الهيثم قال حدثني عبد الرزاق بن همام اليماني عن مشايخ حدثوه من أهل اليمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولى خالد بن سعيد بن العاصى صنعاء فأخرجه العنسى الكذاب عنها وأنه ولى المهاجر بن أبي أمية على كندة وزياد بن لبيد الأنصاري على حضرموت والصدف وهم ولد مالك بن مرتع بن معاوية بن كندة وانما سمي صدفا لأن مرتعا تزوج حضرمية وشرط لها أن تكون عنده فإذا ولدت ولدا لم يخرجها من دار قومها فولدت له مالكا فقضى الحاكم عليه أن يخرجها إلى أهلها فلما خرج مالك عنه معها قال صدف عني مالك فسمي الصدف وقال عبد الرزاق فاخبرني مشايخ من أهل اليمن قالوا كتب أبو بكر إلى زياد بن لبيد والمهاجر ابن أبي أمية المخزومي وهو يومئذ على كندة يأمرهما أن يجتمعا فتكون أيديهما يدا وأمرهما واحدا فيأخذ له البيعة ويقاتلا من امتنع من أداء الصدقة وأن يستعينا بالمؤمنين على الكافرين وبالمطيعين على العاصين والمخالفين فأخذا من رجل من كندة في الصدقة بكرة من الابل فسألهما أخذ غيرها فسامحه المهاجر وأبي زياد إلا أخذها وقال ما كنت لأردها بعد أن وقع عليها ميسم الصدقة فجمع بنو عمرو بن معاوية جمعا فقال زياد بن لبيد للمهاجر قد ترى هذا الجمع وليس الرأي أن نزول جميعا عن مكاننا ولكن انفصل عن العسكر في جماعة فيكون ذلك أخفى للأمر وأستر ثم أبيت هؤلاء الكفرة وكان زياد حازما صليبا فصار إلى بني عمرو وألفاهم في الليل فبيتهم فاتى على أكثرهم وجعل بعضهم يقتل بعضا ثم اجتمع والمهاجر ومعهما السبي والأسارى فعرض لهما الأشعث بن قيس ووجوه كندة فقاتلاهم قتالا شديدا ثم إن الكنديين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت