فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 227

السياسية هي الحرب ضد الأديان وإيجاد حكومات علمانية"وفي نفس المجلة لسنة 1903"إن النضال ضد الأديان لا يبلغ نهايته إلا بعد فصل الدين عن الدولة"ففصل الدين عن الدولة فكرة ماسونية يهودية قديمة، والذي يعمل على تنفيذها من الحكام في ديار المسلمين إنما هو خادم أمين للماسونية علم ذلك أم جهل ومما يدل على أن فكرة فصل الدين عن الدولة غريبة عن التفكير الإسلامي الأصيل تعريف العلماء للإمامة أو الخلافة والتي تجمع بين القيام بأمور الدين وأمور الدنيا في آن واحد دون فصل خلافًا للحضارة الغربية التي فصلت الدين عن الدولة لأسباب يطول ذكرها الآن."

قال الماوردي في الأحكام السلطانية ص8:"الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا".

وقال الجرجاني في شرح السعد على المقاصد ص200:"بأنها رياسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص".

قال ابن خلدون في المقدمة ص191:"إنها عمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها"وقال أيضًا"بأنها خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا".

قال القلقشندي في مآثر الإنافة ج1/ ص8:"بأنها الولاية العامة على كافة الأمة والقيام بأمورها والنهوض بأعبائها".

قال ابن الأزرق في بدائع السلك في طبائع الملك ص90/ج1:"إن المراد بها -الخلافة- وبالإمامة راجع إلى النيابة عن الشارع في حفظ الدين وسياسة الدنيا".

قال الجويني في الغياثي 183:"إن الغرض من -الحكم- استيفاء قواعد الإسلام طوعًا أو كرهًا والمقصود إقامة الدين ولكنها لما استمد استمراره من الدنيا كانت هذه قضية فرعية".

وقال إمام الحرمين أيضًا في غياث الأمم ص22:"الإمامة رياسة تامة وزعامة عامة تتعلق بالخاصة والعامة في مهمات الدين والدنيا متضمنها حفظ الحوزة ورعاية الرعية وإقامة الدعوة بالحجة والسيف وكف الجنف والحيف".

نقل ابن قتيبة في عيون الأخبار ج1/ ص2. عن الحسن البصري"إن الإسلام قد أعطى من شؤونه ومجالاته إلى السلطان أربع مجالات هي: الحكم والفيء، والجمعة، والجهاد، فهذه أربعة من الإسلام إلى السلطان". والنقول للأئمة الأعلام في هذا المعنى أكثر من أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت