قال مدير المخابرات الإسرائيلية أهارون ياريف وهو يجيب على سؤال هل سيكون بمقدور الأقطار العربية على المدى البعيد أن تزيل اسرائيل؟!"قال لا أعتقد أن العرب بأوضاعهم الحالية يستطيعون أن يزيلوا إسرائيل من الوجود حتمًا مع وجود أسلحة جديدة متطورة، ولكن الأمر قد يصبح أكثر خطورة بالنسبة لاسرائيل في المستقبل إذا نجح المتعصبون في تغيير الأوضاع لصالحهم، ولكننا نأمل من أن أصدقاءنا (يقصد حكام العرب والمسلمين] الكثيرين سينجحون في القضاء على خطر المتعصبين المسلمين في الوقت المناسب".
تعليق: لا شك أيضًا أن قمع الحركات الإسلامية من طرف الحكام إنما هو خدمة عظيمة لليهود وأن حديث السلام ما هو إلا خرافة لعرقلة سيرة الجهاد لاسترداد البلاد الإسلامية المغتصبة والأقوال بذاتها معبرة ومبينة مدى تطور حكام المسلمين في تحقيق مخطط اسرائيل.
قال القائد اليهودي دايان 1979.01.26:"إن على دول الغرب وعلى رأسها الولايات المتجدة أن تعطي اهتمامًا أكبر لاسرائيل باعتبارها خط الدفاع عن الحضارة الغربية وفي وجه أعاصير الثورة الإسلامية التي بدأت في إيران والتي من الممكن أن تهب بشكل مفاجئ وسريع ومذهل في أية منطقة أخرى في العالم العربي وربما في تركيا وأفغانستان أيضًا"وقال أيضًا"إن الشيوعية أفضل من الإسلام لأنها في الأصل فكرة غربية يمكن الالتقاء والتفاهم معها أما الإسلام فلا التقاء معه ولا تفاهم إلا بلغة الحديد والنار".
جاء في صحيفة الرأي الأردنية 1979.01.21 نقلًا عن الواشنطن بوست:"حيث ذكرت أن الرئيس الأمريكي جيمي كارتر طلب من وكالة المخابرات الأمريكية أن تعد دراسة عن الحركات الإسلامية في العالم كله ... إن الإدارة الأمريكية تشعر بقلق بالغ إزاء تزايد نشاط الحركات الإسلامية المنتشرة في العالم الإسلامي وإن الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إلى إعداد"دراسة جديدة حول الحركات الإسلامية المنتشرة يسهل على الإدارة الأمريكية وأصدقائها [أي حكام المسلمين] في المنطقة الإسلامية مراقبتها عن كثب حتى لا تفاجأ بإندلاع ثورات إسلامية في أي مكان في العالم الإسلامي، لأن أمريكا حريصة على عدم السماح للإسلام المتشدد بأن يلعب دورًا مؤثرًا في السياسة الدولية"."
تعليق: وهذه النقول تؤكد تأكيدًا تامًا بأن هؤلاء الحكام ينفذون خطط الأعداء الكفرة في محاربة وقمع الحركات الإسلامية الأصيلة وهذا التقرير شاهد على ذلك وأعمال الحكام في البلاد الإسلامية شاهدة على ذلك.