فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 227

يهوونه ولهذا يفرح الكافرون بموافقة المسلمين في بعض أمورهم ويسرون به ويودون أن لو بذلوا مالًا عظيمًا ليحصل ذلك"."

قال الشيخ محمد الغزالي في"من هنا نعلم"ص11:"ومن ثم ركز الانجليز والفرنسيون وغيرهم من كهنة السياسة وزبانية الاستعمار ركزوا قواهم في فصل الدين عن الدولة وإبعاد الإسلام عن ميادين التشريع والتنفيذ ودفعه إلى الوراء ليعيش -إلى حين- في مسجد مهجور أو لتقرأ آياته في حفل كئيب"وقال أيضًا"وتواصت دول أوروبا أن تحارب بكل أسلوب الحنين إلى الحكم الإسلامي والتشريع الإسلامي، حتى أنها تنص فيما تبرم معنا من معاهدات على أن تكون قوانيننا السائدة امتدادًا لقوانين الغرب الفاسدة وحذار ثم حذار أن تصلوا التشريع بمنابعه الأولى من كتاب الله وسنة رسوله".

ذعر الغرب من عودة الإسلام إلى القيادة:

قال ألبر مشادور:"من يدري؟ ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء ليغيروا العالم مرة ثانية وفي الوقت المناسب [ويتابع] لست متنبئًا لكن الأمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة ولن تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها. إن المسلم قد استيقظ وأخذ يصرخ ها أنذا إنني لم أمت ولن أقبل بعد اليوم أن أكون أداة تسيرها العواصم الكبرى ومخابراتها".

قال نورنس براون:"إن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وفي قدرته على التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة".

قال سالازار:"إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم، فلما سأله أحد الصحافيين: لكن المسلمين مشغولون بخلافاتهم ونزاعاتهم، أجابه قائلًا: أخشى أن يخرج منهم من يوجه خلافهم إلينا".

قال مر ماديوك باكتول"إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها به سابقًا بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم".

قال أرنولد توينبي"إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسباننا أن النائم قد يستيقظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت